|
|
البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح أسبوع آلام السيد المسيح |
![]() |
تأملات في تسبحة البصخة المقدسة (من كتاب أسبوع الآلآم لقداسة البابا شنودة الثالث)
لك القوة والمجد والبركة والعزة الى الأبد – آمين
o المنتصر على الخطية والعالم والشيطان
X لأنك احتملت الأهانات عن حب وليس عن عجز (قوة القلب المملوء بالمحبة)
X لأنه كان قوياً في قبول الموت واثناء القبض عليه
o شفى أذن ملخس عبد رئيس الكهنة
o حاكموا السيد المسيح ليلا وطلبوا شهادة زور
o عندما اسلم الروح أنشق حجاب الهيكل والشمس اظلمت
o نادى بصوت عظيم وقال " يا أبتاه في يديك أستودع روحي" وأسلم الروح
X بعد الموت على الصليب قبض على الشيطان وفتح باب الفردوس.
عشت متواضعاً وديعاً تعاشر الخطاة والزناة وتؤكل مع العشارين
باعوك بثلاثين من الفضة وباستهزاء البسوك الثوب الارجواني ووضعوا على راسك أكليل شوك.
أما نحن فنمجدك لأننا نعرف من أنت
X الممجد قبل أن نكون "تجثو له كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض"
X الممجد من الملائكة عند الميلاد ومن المجوس
X الممجد من يوحنا المعمدان عند العماد
X ستأتي في مجدك في مجيئك الثاني على سحاب السماء لتدين العالم
فصلبوك خارج المحله لأنه مكتوب "ملعون كل من علق على خشبة"
X كما يقول بولس الرسول "فلنخرج إذن اليه خارج المحله حاملين عاره"
X للأن هذه البركة منحتها أولاً للص اليمين
X لأنك حملت لعنة الناموس لأجلنا
X لأنك قدوس الله ونرتل لك لحن قدوس الله باللحن الحزايني حزناً على خطيانا التي صلبت عنا من اجلها.
X لأن لك الهيبة والوقار ولك المخافة
فلنسبحك ونمجدك طوال هذا الاسبوع ونقول لك
لك القوة والمجد والبركة والعزة الى الأبد – آمين