معجزات الشهيد العظيم  مارجرجس

 

أمير الشهداء 

 

شفاء مريض بخراج في الكبد

شفاء من الصرع 

ضيقة شديدة

ليس هناك أمل في الأنجاب

النجاه من التجربة بشفاعة مارجرجس

 

 

بعض المعجزات منقولة من كتاب معجزات مارجرجس – الجزء الثانى بمشاركة الأخ دايفيد

 

شفاء مريض بخراج في الكبد

 

(من كتاب بستان الروح الجزء الثالث – للمتنيح الأنبا يوأنس)

كان المرحوم جندي فام يعمل ناظر محطة بالسكة الحديد وكانت تربطه علاقة شخصية بالمتنيح نيافة الانبا يوأنس مطران الغربية قال لسيدنا (كنت منذ مدة اعاني آلام في معدتي حتى شرب الماء كانت معدتي لاتتحمله.  ولكن بعد ما حطٌ أبو جريس (يقصد مار جرجس) يده في داخلي حتى انتهت كل الآلام) وهذه هى القصة :-

مرض عم جندي بالكبد وكان وقتها معاون محطة بالسمطة قرب دشنا بالوجه القبلي. وأتضح انه يعاني من خراج في الكبد وعرض نفسه على أطياء كثيرين، وأجمع الجميع على وجوب عمل عملية جراحية في الكبد وكانت نتيجة هذه العملية في ذلك الوقت (منذ ستين سنة عند طباعة الكتاب عام 85م)  قبل ظهور المضادات الحيوية هي واح في الألف... وبناء على ضعف الأمل في نجاح العملية رفض الفكرة.

في صباح يوم أحد، أحس بتعب شديد جداً، فلم يقو على الذهاب للكنيسة، وكان عليه أن يلقي عظة القداس.. فمن شدة التعب ألقى بنفسه على الفراش وقال (أنا لا رايح كنيسه ولا حاجة).. نام، وفي نومه رأى حلماً... رأى انساناً يلبس ثياباً بيضاء كالأطباء الذين يجرون عمليات جراحية وقال له ( قم في حد ينام يوم الأحد ولايذهب للكنيسة) أجابه عم جندي (أنا تعبان ومش قادر أروح). أجابه ذلك الرجل (والتعبان مش يروح للدكتور علشان يخف وما يحرمش نفسه من الذهاب للكنيسه؟)  ) أجابه عم جندي (أنا رحت للدكاترة وقالو لازم من عمليه جراحية)  قال له الرجل (طب مش تعمل العمليه علشان تخف)  أجابه عم جندي (لغاية كدة ومش راح اعمل عمليات. إذا كان الله يعجز انه يعمل لي العمليه، أروح للدكاترة. لكن إذا كان ربنا مش عاجز، فإنه يستحيل أعمل عمليه. وراح أفضل كدة) قال له الرجل (هل أنت مصمم على كده؟)  فأجابه عم جندي (نعم أنامصمم).

قال عم جندي ان الرجل مد يده الى بطني من جهة اليمين، ناحية الكبد وكأنه يفتح سوسته. وأخرج الكبد واستأصل الخراج. وبعد ان انتهى من ذلك، عمل بيده على بطني وكأنه يقفل سوسته. وفي هذه المسه الخيرة استيقظت بدون أي الم .. بل كان عم جندي يعاني من الم في المعدة، شفي منه ضمناً.. ولم يكن ابو جريس إلا الشهيد العظيم مار جرجس الذي قام بالعملية واستأص الخراج. بركة صلواته تكون معنا أمين.

 

(بداية الصفحة)

 

 

"لك المجد أيها الطبيب الحقيقى الذى جبر المنكسرين بأدويته الشافية" مز 55  22 :

 

شفاء من الصرع 

السيدة / مريم سعد سعيد ( مقيمة فى مدينة الصف بمحافظة الجيزة)

أبنى الآن عمره 3 سنوات ( وقت تسجيل المعجزة 4/1994) و عندما كان عمره 6 شهور أصيب بالصرع و كانت تنتابه حالات صعبة جدا و أكثر من ثلاث مرات فى اليوم و تستمر نوبة التشنج ساعة أو أكثر و أتجهت الى أطباء كثيرين فى مستشفى أبو الريش للأطفال و مستشفى مارمرقس بشبرا و أيضا ذهبت الى مستشفى الساحل و مستشفى مصطفى محمود بالمهندسين .و الكل أجمع أنه مريض بالصرع و لا علاج له و هذا بعد عمل رسم مخ أوضح أنها حالة ميئوس منها و من كثرة الألم و التعب الذى كان يراه طلبت أنا و أبوه له الموت أريح من هذا العذاب لأنه كان يأخذ العلاج بلا فائدة أو تقدم ملموس. و لكن شاءت عناية الله أننى حضرت الى دير مارجرجس و معى أبنى يوم 18 / 3 /1993 و أخذت بركة السلسلة ووضعتها فوق رأس ألبير وزرنا الكنيسة الأثرية فى الدير و أخذنا بركة جسد مارجرجس و صليت و طلبت شفاعة مارجرجس تكون مع أبنى.

و ثانى يوم 19/3/1993 عمل أبنى رسم مخ جديد و ذهبت للدكتور محمد خالد سعد الدين أستاذ مساعد جراحة الأعصاب بالقصر العينى و كان قد شاهد أبنى و يعرف حالتة جيدا و قد رأى رسم المخ الأول و الثانى أيضا فتعجب و قال لى مبروك دى معجزة الولد شفى تماما . و أيضا عرضت رسم المخ الأول و الثانى على الدكتور بهاء دميان بالقصر العينى فقال أيضا أنها معجزة و أن الولد شفى تماما و هو خال من المرض .

نشكر ألهنا المتحنن الذى صنع معى هذه المعجزة ببركة الشهيد العظيم سريع الأستجابة مارجرجس و لقد أحضرت السيدة مريم رسم المخ الأول الذى يوضح الحالة و الرسم الثانى بعد زيارة الدير و أخذ بركة مارجرجس و الذى يثبت المعجزة و الشفاء التام .

 

  

(بداية الصفحة)

 

 

"إلق على الرب همك فهو يعولك . لا يدع الصديق يتزعزع الى الأبد" مز 55 : 22

 

ضيقة شديدة

السيدة / سونيا صادق رزق ( تعمل بأحد البنوك) تروى:

حضرت الى دير مارجرجس يوم الجمعة 11 / 11 / 1994 و كنت فى ضيقة شديدة فى العمل بسبب إجراء تحقيق و تفتيش على سلفة لأحد العملاء ، قمت بدراستها و يعلم الله أننى قمت بدراستها بمنتهى الأمانة ، و لكن نائب رئيس مجلس الإدارة أمر بالتحقيق معى نظرا لأتهام العميل فى جريمة معينة و لكنها لا تخص الأجراءات البنكية و كان ذلك بعد سنة من دراسة السلفة و أمر بالتحقيق فى كيفية فتح سلفة لهذا العميل و فى سلامة الأجراءات.

و كنت فى ضيقة شديدة لأحتمال و قوع جزاء على و ذهبت الى دير مارجرجس بمصر القديمة

و طلبت شفاعة البطل مارجرجس و كان من عادتى أن كل يوم من أيام الأسبوع له شفيع قديس من القديسين و كان يوم الأثنين 14/11/1994 هو يوم التحقيق

و كان مارجرجس هو شفيع هذا اليوم فأخذت أطلب شفاعته و أرجو أن ينقذنى

و قبل ذهابى للبنك فى هذا اليوم طلبت مارجرجس و قلت له "فرح قلبى فى عشية عيدك" و فعلا ذهبت الى البنك و فى حوالى الساعة الثانية عشر ظهرا أتصل بى احد الزملاء و أخطرنى بأنه قد أغلق التحقيق و أنه بإعادة العرض بالملاحظات التى وردت فى تقرير التفتيش و التى بسببها يمكن أن يقع على جزاء أشر نائب رئيس مجلس الإدارة بالاستمرار فى باقى الأجراءات دون التعليق حتى على ملاحظات التفتيش و دون أن يقع على أى مسئولية .

و ذلك بفضل الشفيع القوى مارجرجس سريع الأستجابة الذى أنقذنى من الضيق و فرح قلبى قبل عشية عيده كما طلبت منه.

(بداية الصفحة)

 

 

"إنى أنا الرب الذى لا يخزى منتظروه " أش 49 : 23

 

ليس هناك أمل في الأنجاب

 

السيدة / نبيلة صبحى – مهندسة زراعية تروى:

كانت مشكلتى أنه كلما يحدث حمل يسقط الجنين لمدة خمس سنوات كاملة .

و قد قال لى الأطباء أنه ليس لى أمل فى الأنجاب و الحل هو أطفال الأنابيب و لكن كان لى أمل و رجاء فى ربنا و قلت " ربنا هو اللى بيخلق و يرزق بالأطفال و إن أراد أن يكون لى طفل سوف يعطينى" و لم أوافق على كلام الأطباء و حضرت الى دير مارجرجس للراهبات لأول مرة فى يوم 1/5/1991 فى عيد أستشهاد البطل مارجرجس و صليت و طلبت شفاعته فى هذا الأمر .

 

و بعد ذلك بشهر بالضبط حدث الحمل ووقف معى مارجرجس  طوال فترة الحمل لأن التسعة شهور للحمل حدث فيها نزيف و عملت ربط للرحم و نمت على ظهرى تقريبا طوال التسعة أشهر  حتى أن الدكتور الذى يعالجنى قلق و لم يوافق على متابعة حالتى لخطورتها و حولنى الى أستاذة فى أمراض النساء لكى تتابع معى و لكن أشكر ربنا لقد تمت الولادة بسلام و لكى يكمل ألهى المعجزة دخل ابنى الحضانة لمدة 10 أيام لأنه شرب من المخاض الذى فى بطنى و لكن خرج من الحضانة سليم معافى تماما و قالت الطبيبة المعالجة أنها معجزة أن يخرج الطفل معافى بعد أن كانت حالته سيئة للغاية و ذلك بفضل البطل مارجرجس سريع الأستجابة الذى تشفعت به فأسرع و أنقذنى و أنقذ أبنى . إلهنا حنان و لا يترك أولاده المتكلين عليه لأنه قال "أدعنى وقت الضيق أنقذك فتمجدنى"

 

(بداية الصفحة)

 

 

النجاه من التجربة بشفاعة مارجرجس

من مينا ماهر حنا .. سوف أحكي لكم عن معجزة لأمير المعجزات الروماني  أمير الشهداء وشفيعنا إللي مش بينسانا أبدا مارجرجس كان فى أسرة بسيطة جدا فى تواضعها والإيمان بيملاها. وهذه الأسرة  مكونة من الأب والأم وكانوا بيحبوا بعض جدا وكان عندهم ولدين وبنت الولد الكبير شماس فى كنيسة مارجرجس وبيخدم فى السمعيات والبصريات فى الكاثوليك للدلالة على الإرتباط بين الأرثوذوكس والكاثوليك،  والإبن  الصغير بيروح مدارس الأحد بإستمرار،  والبنت بتخدم فى الكورال مع  أخوها الكبير وفى مدارس أحد البنات، والكل بيروح القداسات بانتظام الحكاية بدأت فى ليلة لما الأب سافر للقاهرة وساب الأسرة فى المنيا  لأنه كان رايح معهد السكك الحديدية علشان يدى محاضرات هناك، ولما  بيسافر مش بيقدر يطلع بره المعهد لمدة شهر كامل ودى بتكون مرة فى  السنة لأن المعهد داخلي،  وهو معتمد أن إبنه الكبير موجود مع الأسرة وهيملا الفراغ اللي هو بيعمله بغيابه .......  ومرت أول 3 أيام عادي جدا وفى اليوم الرابع كان الإبن الكبير سهران فى الكنيسة علشان العرض السنوي وكان مشترك فى مسرحية مارجرجس وفى كورال  ابؤروجورجيوس والسمعيات والبصريات إللي هتخدم العرض المسرحي، والكورال على مسرح جمعية الشبان المسيحية بالمنيا ( نادى الواى ( .... وحل التعب عليه وراح البيت يستريح لكنه للأسف وجد الكل نايم إلا أخوه الصغير صاحى .. فسأله الأخ الكبير: إنت إيه إللي مسهرك لغاية دلوقتى  يا بيشوى؟ .. فرد بيشوى: مش عارف بس حاسس إنى مخنوق ومش قادر آخد نفسي  وحاسس إن جسمي وارم من بداية الجزء الأسفل وحتى القدمين ..  الاخ الكبير: طيب نام وبلاش تلاكيك ... إنت وراك بكره مذاكرة ولا مش  عاوز ماما توافق إنك تحضر العرض إللي هاكون أنا فيه وده عرض مارجرجس  بيشوى: وحياة مارجرجس أنا مش بستهبل أنا فعلا تعبان قوى..  وبدأ الأخ الكبير يقلق قوى على أخوه الصغير لأنه هو إللي مربيه وبعدين  بيحبه قوى وبجنون ..... صحا البيت كله وأخذ فلوس وراح لأكبر دكتور  متخصص فى المنيا كلها وكشف على أخوه وكانت المفاجأة الكبيرة المفزعة  .... الإبن الصغير مولود بمرض خطير إسمه الفتاك ومكانه أخطر(المسالك  البولية والمثانة والعضو التناسلي) ولازم يدخل غرفة العمليات لكن مش  فى مصر فى الخارج .... والدكتور قال له إن فى دكتور حاليا في القاهرة  من ألمانيا متخصص فى المجال ده فسأل الإبن الكبير عن التكاليف بتاعة  العملية فرد الدكتور: فى حدود 250 ألف جنيه مصرى بعد الإكرامية لأني  هوصى عليك على أساس ان والدك مش موجود وده صاحبى ..  ذهب الابن الكبير وهو شايل أخوه الصغير وبيبكى بيه فى الشارع وكان  الكلام ده يوم الأربعاء ليلا. وطبعا المبلغ مش موجود ومش عارف يعمل  إيه وكان مش ينفع أبدا أنه يستلف المبلغ ده لأن المبلغ كبير جدا وتاني  حاجة الأسرة دي عمرها ما مدت إيديها لأي حد.  يتحمله وزي ما أنا قلتلكم أخوه الكبير كان بيحب أخوه الصغير بجنون  لدرجة عمركم ما تقدروا تتخيلوها.  خرج الإبن الكبير والأم وراحوا تاني للدكتور الكبير وللأسف مش موجود  لأنه فى مؤتمر بالقاهرة هو وكل دكاترة القسم يعني ولا دكتور موجود فى  المنيا ..،  وأثناء العودة للمنزل وجدوا عياده عليها إسم أستاذ دكتور  للمسالك البولية والتناسلية. دخلوا وقابلوا الممرض إللى قال ان  الدكتور مسافر السعودية وراجع مش قبل شهرين بس إللى فى العيادة حاليا  ده دكتور مبتدىء إسمه جرجس لسه بيعمل الماجستير وعمره حتى ما دخل غرفة العمليات وأنصحكم ما تدخلوش ليه ... بس حالة الإبن الصغير كانت أكبر  من ان تحتمل فدخل الإبن الكبير بيه للطالب ده إللي إسمه جرجس وحكاله  الموضوع من الأول للآخر وقال ياريت تديلوا أى مسكن أو أى شىء .. فرد  الدكتور إللي لسه بيدرس وقال ده لازم يدخل العمليات فى ظرف 24 ساعة  على الأكثر وده فى حد ذاته إستحالة لأن المبلغ مش متوافر ولا الدكتور  ولا أى شىء .... بس الدكتور الطالب قال أنا ممكن أعمل العملية وأجري  عباره عن 250 جنيه تحت الأدوات و100 جنيه حقنة البنج و50 جنيه للممرض  و100 جنيه أجرةإيدى ......  طبعا بالعقل البشري .. (الأستاذ الدكتور الكبير بيقول إن العملية لازم  تتعمل على إيدين دكتور ألماني أو بره مصر وتكاليفها 250 ألف جنيه !!  وفرق كبير قوي بين دكتور كبير قوي ودكتور طالب الماجستير إللي  بيقول إنه ممكن يعمل العملية وتكالفها حوالى 500 جنيه فقط) ... طبعا  أي حد مكان الأسرة دي هيقول طبعا إنه من الجنون إن حد يمشي ورا كلام  الدكتور الصغير ده.  أثناء العودة للمنزل قابلت الأم واحدة زميلة لها بالعمل فنصحتها  بالذهاب إلى أب قمص إسمه انجيليوس الأنطوني ببلدة صغيرة تدعى )صفط  الشرقية) بالمنيا وده من السواح بس دي كانت أول مرة الأسرة تسمع بالأب  الكاهن ده ... فذهبت الأسرة يوم الجمعة صباحا (تانى يوم) إلى تلك  البلدة ثم إلى كنيسة السيدة العذراء،  وبعد القداس الإلهي ذهبوا إلى  غرفة الأب القمص آنجيليوس الأنطوني،  وعند طرقهم للباب كانت المفاجاة  التالية:  أبونا آنجيليوس:  إتفضلي تعالي إنتي وولادك أنا مستنيكوا من بدري علشان هو جالي إمبارح  وحكالي عليكم ووصاني عليكم جدا لأن إبنك الكبير ده حبيبه ... تعال يا  بيشوى مالك يا حبيبي إنت ربنا بيحبك كتير قوي ولازم تكون مقتاد بابونا  بيشوي فى حياتك يا ولدى .... بصي يا ستي العملية لازم تتعمل دلوقتي  حالا بس فى حاجة إنتوا متعرفوهاش .. لو العملية دي إتعملت عند  الألمانى ولا حتى الأمريكاني تبقوا بتحكموا على ولدكم بالموت لكن جرجس  هو الوحيد إللي هيقدر يعملها ببراعة،  فلا تستهينوا بالدكتور الصغير  ده لأنه أعظم من كبار كتير جدا،  وعلى فكرة هو مستنيكم من بدري.  ملاحظة: الحوار ده دار من أبونا من غير ولا كلمة من الأسرة من أول ما  قال إتفضلى لغاية ما صلى وقامت الأسرة مندهشة ومش فاهمة أى حاجة ومشيت  من البلد كلها وهى كلها من كبيرها لصغيرها ساكتة ومفيش اى حد فيها  بيتكلم.  ذهبت الأسرة فورا إلى الدكتور جرجس طالب الماجستير وكان محضر كل شىء  وكان متصل كمان بدكتور البنج ولما شاف الأسرة قال أنا كنت عارف إنكم  هتيجوا،  وبص للإبن الكبير وقال له على فكرة أنا بحبك قوى وأخوك  الصغير متقلقش عليه هيكون كويس بس إتحمل التجارب وإوعى تضعف .....  الكلام نفسه كان يقلق بس فى نفس الوقت كان كلام أبونا مطمنهم على  الآخر .....  دخل بيشوى غرفة العمليات والإبن الكبير بيصلي بره بشفاعة مارجرجس  حبيبه طول الوقت والأم كانت بتصلى مع بنتها ..،  وبعد حوالى 4 ساعات  خرج الدكتور جرجس وهو مبتسم وبيقول مش قلتلك يابني أنا بحبك ومتخافش  على أخوك الصغير .. ألف مبروك العملية نجحت.   وبعد حوالى أسبوعين جه ميعاد التغيير على الجرح وكان الأب قدر ينزل من  المعهد أخيرا وفوجىء بالكلام ده كله حاصل فى غيابه والأسرة مخبيه عليه  علشان ميقلقش وكفايه عليه غربته بس تقبل الأمر لأنه وجد إبنه بخير وده  كان أهم عنده من أى شىء تاني وراح الإبن الكبير مع والده للدكتور جرجس  علشا يطمن على العملية فوجدوا العيادة مغلقة .. فذهبوا إلى الدكتور  الكبير الأولاني علشان يطمنهم أكثر .. فقام الدكتور بالتغيير على  الجرح وقال إن ده إستحالة يكون عمل أى دكتور مصري نهائي .. ولم يفهم  شيئا وكان الدكتور مندهش كثيرا.  وعند ذهاب هذه الأسرة بأكملها لأبونا آنجيليوس .. دار الحوار التالي:  أبونا آنجيليوس الأنطوني للإبن الكبير: (أنا مش قلتلك يا ابنى مارجرجس  بيحبك وهو بنفسه قالهالك وإنت برده لسة مش مصدق ...... إنت قلبك حجر  ولا إيه) ... فعلا يا جماعه إللي عمل العملية مش دكتور مصري ولا عالمي  ولا دكتور عادي .. ده دكتور من طراز خاص جدا دكتور بيحب ولاده وبيكون  جمبيهم فى الوقت المناسب بتصريح من رب الأرباب يسوع المسيح .. دكتور  نال أعظم سبع شهادات في العالم كله وإستحق إنه يكون أمير على الشهداء  وأمير فى معجزاته وأمير فى تحمله للآلام محبة فى رب الأرباب وملك  الملوك يسوع المسيح ... هذا الدكتور إسمه مارجرجس.  مرت الأيام وبعديها بفترة مش كبيرة ومش صغيرة يعني فى حدود شهر 6 /  2002 تعب الإبن الصغير تاني في رجله الشمال وكان التعب فى صورة حساسية  صغيرة ... كانت الأسرة مش منزعجة وعادي زى أى حد ما بيتعب راحت الأسرة  ببشوى إللي عمره 12 سنة للدكتور وكتبله على أدوية وبعد أسبوع كانت  الأدوية مش جايبة أي نتيجة .. ودارت الأيام والقدم اليسرى لبيشوى فى  تضخم مستمر وظل الحال هكذا إلى 11 / 9 / 2002م .. وأثناء الدراسة راح  الإبن الكبير علشان ياخد اجازة من المدرسة لبيشوى بس الدكتورة رفضت  تمضي الأجازة غير لما تشوف بيشوى بنفسها ... وبعد طول عراك كلاميا مع  الدكتورة والإبن الكبير طلبت الدكتورة بمنتهى الإحترام والذوق أن تكشف  بنفسها على بيشوى ..  وجاب الإبن الكبير بيشوى إلى الدكتورة/ أميرة - طبيبة مدرسة المنيا  الإعدادية بنين،  فقامت بالكشف على بيشوى وكان التشخيص كالآتى:  من كثرة العلاج الخطأ على مدار الثلاث شهور السابقة أصيب الطفل بيشوى  بحالة من التجلط فى الدم وكان نتاجها ثلاث جلطات فى الدم مستقرة  بالقدم اليسرى .. ونصحت الدكتورة الإبن الكبير إنه ينقل أخوه إلى  مستشفى مدينة نصر بالقاهرة لأن فيها أكبر المتخصصين فى المجال ده فى  مصر وفعلا تم نقل بيشوي إلى مستشفى مدينة نصر بمدينة نصر الحي السادس  بالقاهرة وتم دخوله إلى المستشفى،  ويوم الثلاثاء الموافق 1 أكتوبر  2002م كانت بداية رحلة العلاج لبيشوي مع أكثر الأدوية المذيبة للتجلط  ألما وكان منظر بيشوي وهو بيتألم شىء بيثير جنون أخيه الأكبر .....  وفى يوم الأربعاء 25 / 9 / 2002 كانت بداية التمرد من الأخ الثائر ضد  الله وكان الحوار كالآتى من الأخ الأكبر بينه وما بين نفسه إلى الله:  الأخ الأكبر:  إنت فين يارب؟ إنت ليه بتسمح بكل ده وعلشان إيه؟ إحنا مش وحشين وأنا  عمري ما آذيت أي إنسان علشان إنت تعمل أي حاجة زى دي معانا ... ليه بس  كدة يارب؟ .. ليه ما كانش الألم ده فيا أنا وماكانش في بيشوي؟ .. ليه  بس ياربى !!! ؟؟؟ .. على العموم مادام الإنسان لما بيكون وحش بيكون  عايش فى سلام أنا من النهاردة إنسان تاني خالص وهكون وحش بكل معنى  الكلمة .........  تحول هذا الخادم إلى متمرد .. ومن إنسان متدين بيخاف ربنا إلى إنسان  لايخشى شيئا حتى ولو كان إله .. وضرب بكل شىء عرض الحائط ونسى كل ما  فعله يسوع لأجله على عود الصليب ..... تحول هذا الملاك إلى شيطان ناطق  بكل سوء وبكل تجديف (فأدمن السجائر والخمور،  وقادته قدمه إلى أماكن  السوء وكانت المعاشرات الرديئة هي مرساه الليلي .. وتحولت المحبة التي  بقلبه إلى كره وحقد إلى كل من حوله).  للأسف يا أصدقائي ويا خيبة الأمل عندما تحول هذا الأخ بكل هذه السلبية  المطلقة بسبب منطق كازب من إبليس .. لقد ضل الطريق وخرج خارجا من منزل  أبيه ليكون تائها حائرا لا يعرف إلى أين تقتاده أقدامه وإلى أين سيذهب  وكيف سيعود ؟؟؟ ... ولكنه يعرف شيئا واحدا أنه يفضل أن يكون هكذا حتى  يعيش فى سلام بسبب وقوعه فريسة سهلة في يد إبليس بهذا المنطق الغريب  وفي يوم الأربعاء الموافق 2 / 10 / 2002 كان هناك إتصال تليفوني من  أصدقاء الإبن الأكبر بالدراسة يطلبون منه الحضور إلى الكلية بأسرع وقت  ممكن لرفع نسبة الغياب المقررة عليه وحضور السكاشن والمحاضرات،  وكان  الإبن الأكبر فى هذا الوقت فى الليسانس وكان هذا العام من أصعب  الأعوام الدراسية ... فذهب الإبن الأكبر يوم الخميس الموافق 3 / 10 /  2002 إلى محطة القطار بميدان رمسيس بالقاهرة حوالي الساعة 1 ظهرا ولم  يجد حجز بالقطارات لأن الطلبة قد إستنفذت جميع الأماكن بكل المواعيد،   ثم ذهب الساعة 2.45 ظهرا إلى ميدان عبود للحجز في الأتوبيس فوجد أن  المحطة قد تم نقلها إلى ميدان الموقف في المنيب .... فذهب الساعة 3.30  إلى المنيب ليجد أن أول ميعاد للأتوبيس هو حوالي الساعة 9 ليلا ..  ولكن التعب والإجهاد قد حل عليه من قلة النوم ومن الإهمال بالطعام  وكثرة التدخين وشرب الخمر المتعمد لنسيان آلام أخيه التي يراها بعينه  ولا تفارقه لا فى منامه ولا فى صحوته ... فكان الحل الوحيد بالنسبة له  هو ركوب أي ميكروباص إلى بلده ليستريح من الوقوف ولينظر حاله ودراسته  الجامعية التى أوشكت على الإنتهاء فقد كانت السنة الأخيرة له ..  وتعالوا  لنتعرف ماذا قادته قدمه إلى هذه المأساه وهو في طريقه للعودة من  القاهرة إلى المنيا.  بعد أن إستقل الميكروباص رقم 4012589 طراز تويوتا بوما موديل 2002م.  وهو مازال كما هو لا يستمع ولو للحظة واحدة إلى أي صوت داخلي يناديه  بالعودة مرة أخرى إلى أحضان أبيه.  يوم الخميس 3 / 10 / 2002 وحوالى الساعة 5.00 مساء وأثناء العودة من  القاهرة إلى المنيا وأمام مركز العياط التابع لمحافظة الجيزة على طريق  مصر الصعيد الزراعي كانت هناك عربة نقل تقطر مقطورة ومحملة على آخرها  بأنابيب بوتاجاز فارغة ومملوءة بالغاز مخلوطين ببعضهما البعض وكانت  تسير أمام الميكروباص وكان سائق النقل كما يكون سكران أو مدمن مخدرات  ووجب على سائق الميكروباص أن يتعدى هذه العربة المجنونة .... وكان  المنظر كالتالي:  السيارة النقل بمقطورتها على يمين الطريق.  الأنابيب غير مربوطة ولكن السائق اكتفى بان يجعلها على شكل هرمى حتى  تكون ممسكة ببعضها.  الميكروباص خلف السيارة النقل.  لايوجد فارق طرق او بلغة المرور حارات إتجاهات على الطريق تفصل بين  الإتجاهين لللمتجه إلى الوجه البحرى (العكس).  كان المقابل شبه فارغ ولا يتواجد به أي سيارات .. فكان قرار سائق  الميكروباص بأن يتعدى العربة النقل وأخذ يضاعف فى سرعته إلى يسار  الطريق ليصبح الطريق شبه مسدود من على يمين العربة النقل التي تقطر  المقطورة ومن على اليسار العربة الميكروباص،  وكانت الصدمة الكبيرة  عندما ظهر أتوبيس سياحي فرنساوي مكون من طابقين على الطريق في مواجهة  الميكروباص،  وفى اللحظات الأخيرة تعدى الميكروباص العربة النقل  المجنونة ولكن فى الوقت ذاته كان الإرتطام بالأتوبيس وجها لوجه وبكامل  السرعتين حيث أن الأتوبيس كان قد فقد الفرامل مع السرعة التي كان يسير  بها وفي نفس الوقت سائق العربة النقل ترك اللسيارة تسير بدونه ورمى  بنفسه على الطريق لتسير العربة المجنونة بكامل سرعتها في طريقها إلى  الميكروباص من الخلف.  بعد الإرتطامين كانت الأنابيب قد ملأت الطريق وطارت إحداهما بواقع رد  الفعل والصدمة فيزيائيا في إتجاهها لتدخل إلى الأتوبيس عبر الزجاج  المكسور من واقع الصدمة وجها لوجه مع الميكروباص وتنفجر الأنبوبة  لتحرق كل من كان بداخل الأتوبيس.  كان موتور الأتوبيس الأمامي قد أفتك بكل من كان بالميكروباص من  الأمام.  كذلك الحال بالنسبة إلى موتور العربة النقل الذي أفتك أيضا الموتور  الحديدى ذو مروحة التبريد الحديدية من طراز (نصر) على كل من كان يقطن  بالكراسي الأخيرة وقبل الأخيرة في الميكروباص.  لم يكتفي القدر بذلك بل كانت الفاجعة التي قضت على كل من كان ما يزال  حيا داخل الميكروباص ..... فمن شدة الإرتطام والسرعة معا كان المقص  الشىء الحديدي الذي يربط العربة النقل بمقطورتها) قد إنكسر ليجعل  المقطورة تنقلب إلى الأعلى ولا تجد مكانا تهبط به إلا مكان واحد إلا  وهو الميكروباص ليصبح المنظر كالتالي:  الأتوبيس والعربة النقل مشتعلان ويتوسطهما الميكروباص ومن فوقه  المقطورة وبعض الأنابيب الفارغة التي أدت إلى كسر سقف الميكروباص  وإقالة كل من كان لا يزال حيا من الدنيا ليقابل رب الأرباب وملك  الملوك يسوع.  أتت الشرطة على ذوي الإنفجار الذى حدث نتيجة إشتعال الأتوبيس في حدود  الساعة 5.45 مساء وتم غلق الطريق وإطفاء الحريق وتم إنتشال الجثث ...  وهنا أود أن أقول لكم شيئا بخصوص المعجزة الكبيرة التي يجب أن  تعرفوها:-  إستطاع الرائد/ هانى شوقي شاكر من مديرية أمن الجيزة إخماد الحريق هو  ومن معه من قوات وتم إنتشال الجثث وكانت قد إحترقت أغلبها والباقي  إنقطع إلى أكثر من جزء إلا جثة واحدة كانت تسكن منتصف الميكروباص إلا  وهي جثة الإبن الأكبر المتمرد على الله وعلى مشيئته وإختباراته ..،   فبعد إنتشال الشرطة لجثة هذا