معجزات البابا كيرلس السادس     (الجزء السابع)

 

الصفحة الرئيسية

    

التبغ وكتاب البابا

التبغ وطعمه الرديء

ارتوينا جميعا

التدخين والترتيل

نرسمك كاهن

خلع الكتف

زيارة للطاحونة

صلي في صمت

لم يفصل من عمله

في هاليفاكس كند1

لماذا يعفي من التجنيد

إصابة العصب

حاولت التخلص من الحياة

الغش الجماعي

استعاد البصر في الحال

الوساطة العجيبة

الحارس الساهر

نتيجة ونتيجة أخري

تجربة بسيطة عارضة

كسر بالساق

تسع ساعات أم سبع

اختفت الحصوة

آلام الظهر

الباسبور الضائع

رؤيا قداسة البابا كيرلس

بهرني بظهوره

يسمع صوت الله

خلال ثلاثة أيام

مياه اللقان

  انجبت بعد عناء طويل

  ايمان طفلة

 

التبغ وكتاب البابا

السيد / ف.ن.ب

شارع 26 يوليو كفر الدوار

 

 يروي قصة إقلاعه عن التدخين ... وقد ذكر الأسم والعنوان كاملين ولكن طلب إلا يذكرا عند النشر اكتفاء بالحروف الأولي.

 

يقع ميلاد البابا كيرلس السادس في اليوم الثاني من شهر أغسطس، واحتفالا بهذه الذكري الحبيبة إلي قلبي، رأيت هذا العام (1989) أن أعيد قراءة ما صدر عن قداسته من كتب .

 

وذات يوم كان معي في مكتبي " كتاب مذكراتي عن حياة البابا كيرلس السادس " ... وفي لحظة ترنمت بترتيلة أحبها جدا، وأتأمل صورة البابا كيرلس، وصعدت إلي عقلي عدة خواطر عن طلبات أربع كنت أتمني أن يتشفع البابا كيرلس إلي الله من أجلها ... فناجيته كأب حنون أن يؤازرني بصلاته حتي تتحقق هذه الأمنيات كمشيئة الله الصالحة.

 

وكان مطلبي الأول هو أن امتنع عن التدخين ،وقلت إن هذا الطلب نتيجته تظهر حالا، وهو مؤشر لاستجابة باقي الطلبات التي يحتاج انجازها بعض الوقت.

 

أحضرت علبة التبغ ووضعتها تحت الكتاب، وقلت لأبي كيرلس، أنا في هذه اللحظة أرغب في التدخين ... اتصرف أنت بقي"....

 

المهم لا أعرف كيف مر الوقت .

 

لقد انتهي  اليوم دون أن أدخن، ولم أشعر بحاجتي للتدخين .

ومر اليوم التالي

 

ثم انقضي الأسبوع كله، ولم أشعر بأي تعب، أو ضيق نتيجة هذا الانقطاع المفاجيء وما كانت لهذه النتيجة أن تتحقق لولا شفاعة أبي القديس البابا كيرلس السادس المحب لأولاده .

 

ذهبت اليوم 27/ 8/ 1989 إلي دير مارمينا بمريوط وتوجهت إلي مزار أبي وشكرته واستمتعت بوجودي إلي جواره.

 

(بداية الصفحة)

 

 

التبغ وطعمه الرديء

السيد  / مراد مختار نسيم

20 شارع عبد الله عفيفي بطوسون شبرا- القاهرة

 

أكتب هذه السطور لأوضح فيها كيف تخلصت من عادة سيئة ألا وهي التدخين راجيا نشرها لتكون بمثابة حافز قوي لكل مدخن يود التخلص من هذا القيد.

 

في البداية كنت أسمع مجرد سمع عن معجزات البابا كيرلس، فأنا لم أتشرف بزيارته أثناء حياته معنا علي الأرض. ومنذ أيام قليلة كنت أقرأ كتابا عن معجزاته وكان يتحدث علي معجزة لأحد الأخوة أقلع عن التدخين بمعونة قداسته. وقد أيقنت أنني بدوري سأستطيع مثله التخلص من هذه  العادة رغم أنني حاولت من قبل وفشلت.

 

ففي إحدي اللحظات نظرت إلي صورته وطلبت منه بكل إيمان أن يعينني علي النجاة من هذا القيد الذي يضيق الخناق علي يوما بعد يوم.

 

أقول الصدق، انه لم تمض ساعة حتي كانت الأستجابة ...!

 

أشعلت لفافة التبغ فأحسست بطعم لها قبيح مثل الشياط أو الحرقان، فرميتها، وتكرر هذا الأمر عدة مرات، فدهشت وتساءلت : هل بهذه السرعة أتتني المعونة ؟ ... قلت : لعل العلبة قديمة، فاشتريت أخري، ولكن تكرر نفس الشيء. ثم طرأت علي بالي فكرة، فقمت بتنفيذها ... ذهبت إلي أحد أصدقائي

وتبادلنا السجائر وسألته عن طعم السيجارة التي قدمتها له، فقال "ممتاز" أما أنا فقد وجدت طعم سيجارته رديئا.

 

فرحت جدا لأن المعجزة قد حدثت سريعا... ورويت لصديقي القصة كاملة، ففرح جدا، وهنأني علي الخلاص من رق هذه العادة الضارة.

(بداية الصفحة)

 

 

ارتوينا جميعا

السيد/ فايز سعد

8 شارع غريب شطا رمل الأسكندرية

 

إبان تلمذتي بمدرسة جمعية الأيمان القبطية بفم الخليج، وفي عام 1938 تقدمت للحصول علي الشهادة الأبتدائية ... وكانت حينذاك شهادة لها وزنها، وتجري امتحاناتها تحريرا وشفويا.

 

وفي عصر اليوم السابق علي بدء الامتحانات، خطر بفكري انا ومجموعة من الزملاء أن نلتمس بركة، ودعاء من راهب يعيش حياة الوحدة في طاحونة من طواحين الهواء القائمة علي الجبل... ولم تكن هذه الزيارة نزهة للترويح عن النفس، فالوقت صيف، والمسافة تقطع في ثلاث ساعات (من فم الخليج).

 

ورغم طول الرحلة، لم نشعر بأي تعب أو إجهاد ...

 

ولما فتح لنا الباب استقبلنا بالبشر، ودون أن نلتمس منه شيئا قال : " إن شاء الله ناجحين " ولتوه قدم لنا كوبا واحدا من الماء ... لم يقدم غيره، ولكنه روي ظمأ مجموعتنا التي كانت تتكون من سبعة عشر طالبا، وكان في معيتنا طالب آخر رفض الشرب من هذا الماء .

صلي لنا، ووضع يده الممسكة بالصليب علي رؤوسنا ... ورفض الطالب ذاته أن يحني رأسه أمامه، وابتعد...

 

صرفنا إلي بيوتنا داعيا لنا بالتوفيق

 

والنجاح كان لنا ... ما عدا ذلك الزميل  الذي رفض، وتباعد

وبقي أن أشير أن ذلك الراهب هو أبونا مينا المتوحد...

(بداية الصفحة)

 

 

 

التدخين والترتيل

السيد / ع.ل

 

القناطر الخيرية ( طلب عدم ذكر الاسم)

 

منذ أكثر من خمسة عشر عاما وأنا أدخن بشراهة ... التهم ما يزيد علي ثلاثين لفافة في اليوم ... حاولت عدة مرات أن أمتنع عن التدخين فهو يدمر جسدي كما أنني بسببه عجزت عن الصوم وعن التقرب إلي الأسرار الالهية لمدة تربو علي عشرة أعوام لعدم قدرتي علي الصوم حتي إلي الساعة الحادية عشر، وهو موعد انتهاء القداس الألهي.

 

ومن حوالي ثلاثة شهور ( تاريخ الرسالة 10 /6/ 1989) أثناء تواجدي بعملي كنت أردد مديح البابا كيرلس " في كواكب الفردوس" وفي نفس الوقت كنت أدخن سيجارة فسمعت نفسي تهمس في داخلي "حرام تدخن، وانت تردد المديحة في نفس الوقت"

 

رفعت الحاظ قلبي إلي السماء متضرعا إلي الله مصدر كل قوة، متشفعا بالبابا كيرلس السادس أن يهب لتخليصي من براثن التدخين.

 

ولحظتها وجدت نفسي أطوح بعلبة مملوءة بلفافات التبغ من النافذة وألقي باللفافة التي بين شفتي ..

 

ومنذ ذلك الحين، ونفسي هادئة لم يحركها شوق للعودة إلي تلك العادة القديمة.

 

 (بداية الصفحة)

 

نرسمك كاهن

كاتب هذه السطور صاحب معجزة " الراهب موسي" الواردة بالجزء التاسع ص 38 أذكر أنه في يوم 22 /12 / 1984 وكان سبتا، وقد أويت إلي الفراش ظهرا للاستعداد لسهرة كيهك.

وأثناء النوم رأيت البابا كيرلس السادس في حلم يصلي القداس بكنيسة المغارة بالدير، وأخذت لي مكانا بالهيكل المجاور. وبعد صلاة الثلاث تقديسات ( آجيوس) ناداني، وطلب مني أن أصلي أوشية الأنجيل، فذهبت مسرعا نحوه، وقلت له يا سيدنا أنا راهب شماس، ولست كاهنا، فقال لي : " نرسمك كاهن ". وبعدها قمت من النوم منزعجا، ورشمت ذاتي بعلامة الصليب،

وظننت أنه حلم من الشيطان يحمل فكر الرفعة ... صليت الصلاة الربانية، ثم خلدت إلي النوم ثانية، وقد تكرر الحلم مرة أخري، فاستيقظت، وتشاغلت ببعض الأمور إلي أن بدأت التسابيح الكيهكية، ثم بدأ القداس، وبعد صلاة الصلح ناداني الأسقف رئيس الدير، ورسمني كاهنا.

الراهب القس .....

 الأنبا بـــــــولا

(بداية الصفحة)

       

 

 

خلع الكتف

السيد / د. فيكتور شفيق

طرابلس ليبيا

حدثت معي بشفاعة البابا كيرلس السادس معجزات عديدة، فكم من مرة وقف إلي جانبي ... إننا في الغربة تكثر علينا المشاكل، ونحتاج إلي من يؤازرنا فلا نجد قريبا أو صديقا ... ويكون البابا كيرلس هو القريب والصديق والشفيع.

 

خلال شهر يوليو 1987 كنت طبيبا نوبتجيا بالمركز الصحي بطرابلس ليبيا. وكنت انتظر مكالمة تليفونية من القاهرة، فحينما اسمع رنين التليفون الذي كان في حجرة مجاورة أجري للرد عليه، وقد تكرر ذلك عدة مرات ولم يكن من بينها المكالمة التي أتوقعها. وفي مرة بينما أسرع للحاق بالمكالمة  اشتبكت الساعة بمقبض (أكرة) الباب، فجذبت بشدة، ووقعت علي الأرض، وشعرت علي الفور بألم شديد في كتفي لم أكن قادرا علي تحمله فكنت أبكي، وحضر ثلاثة من الأطباء وتبين أن الذراع خلع من الكتف. وحاولوا رده إلي مكانه لكن دون جدوي، فقرروا نقلي فورا إلي المستشفي العام قسم العظام حيث تجهيزات طبية أكثر...

 

بعد إجرا الأشعة هناك تبين خلع كامل لعظمة العضد من تجويف الكتف، وقرروا رد الذراع بعد بنج كلي، وقد رفضت ذلك في باديء الأمر لكم لم يكن أمامي في النهاية غير الرضوخ بسبب شدة المعاناة.

 

وقد ثارت مشكلة وهي أنه لا يجوز أعطائي البنج اللازم للعملية قبل مضي أربع ساعات حتي لا تحدث مضاعافات، ولكنني لن أتحمل الألم خلال هذه الفترة، مما سيؤدي بي إلي غيبوبة .

 

وقد حري الأتصال بطبيب التخدير للحضور، وهنا مددت ذراعي وطلبت شفيعي البابا كيرلس السادس وحبيبه مارمينا وكذلك الكاروز مارمرقس، وما هي إلا لحظة حتي سمعت صوتا في كتفي، وتوقف الألم، بل زال دفعة واحدة، وقلت لمن حولي فلم يصدقني أحد.

 

حضر طبيب التخدير، وقلت للأطباء أني لم أعد محتاجا للعملية ... لقد عاد ذراعي إلي وضعه الطبيعي ... ولكن طبيب العظام قاطعني قائلا : " إن الأمر ليس بهذهالسهولة، بل يتطلب قوة شد وحركة وتكنيك معين، ويجب أن يتم ذلك تحت تخدير كامل لشدة ما يسببه من ألم.

 

وإزاء اصراري أجري أشعة أخري... وتبين أن الذراع عاد إلي مكانه الأصلي، وأجمع الأطباء عاي أن هذه معجزة ... وقد ربط ذراعي مدة 21 يوما وعدت إلي عملي بعد شهر ... 

(بداية الصفحة)

 

 

 

زيارة للطاحونة

السيد / رؤوف لبيب مشرقي

9 شارع الجلاء أسيوط

 

في يوم 20/ 10/ 1985 شعرت زوجتي بوجع في الساق اليسري، وتصورنا في باديء الأمر إنها آلام روماتيزمية، وأخذ الألم يشتد حتي أقعدها عن الحركة، فلازمت الفراش، وبات من الصعب لمس القدم لأي سبب، عرضت علي الدكتور/ جمال الدين عبد المتعال فقرر إنها مصابة بانزلاق في الفقرتين الرابعة والخامسة، ووصف لها علاجا، ولكنه لم يؤد إلي أي تحسن فعادها طبيب آخر، فاتفق تشخيصه مع الطبيب السابق وقرر لها علاجا لم يأت بثمرة تذكر، ولكنه رأي ضرورة عمل أشعة، وبعد مناظرتها أحالني إلي ا.د / جلال زكي استاذ جراحة العظام بجامعة أسيوط، فأيد رأي الأطباء السابقين، وأضاف بأنه يلزمها عملية جراحية، ولكني رفضت هذه النصيحة وأيدني في ذلك أفراد الأسرة، وقالت زوجتي أن لي أيمان في شفاعة القديس البابا كيرلس السادس، وطلبت مجموعة كتب لتتعزي بها.

 

وفي يوم 2/11/1985 بدأنا في عمل جلسات كهربائية بناء علي أستشارة أستاذ في الطب  الطبيعي، ولكننا لم نستمر في هذا اللون من العلاج، لأن الألم قد زاد بعد أول جلسة.

 

اتجهنا إلي القاهرة، ووصلناها بصعوبة ومشقة بسيارة صغيرة قطعت المسافة في تسع ساعات وكان هذا لكي تعرض علي طبيب مصري قادم من فرنسا متخصص في علاج الانزلاق الغضروفي بواسطة المغناطيس. وفي الموعد المحدد قام ذلك الطبيب بتثبيت قطعة مغناطيس بالبلاستر، وحذرنا من كسره أثناء الحركة. وقد شعرت زوجتي يتحسن طفيف ... ولكن عند نزولها، كسر المغناطيس، أما زوجتي فكانت تؤمن بشفاعة القديسين، وبقوة فاعليتها، فتوجهت إلي كنيسة العذراء بالزيتون ثم قصدت كنيسة مارمينا بمصر القديمة حيث كان يعيش البابا كيرلس السادس قبل رسامته، وكان إيمانها عظيم بأنها ستشفي بصلوات هذا القديس الذي قرأت عنه اثني عشر كتابا من كتب معجزاته. وبعد الزيارة، اتجهنا إلي الطاحونة، وطريقها غير ممهد وبه انحدار شديد ...ولكن لزوجتي ايمان بأن بركة البابا كيرلس السادس ستصحبنا في الذهاب والعودة، والحقيقة لقد شعرنا بقوة تجذب السيارة حتي وصلنا للطاحونة...

 

كان هناك زوار آخرون، فصلينا وطلبنا شفاعة البابا كيرلس، وجلسنا بعض الوقت للتبرك من المكان الذي عاش فيه ذلك القديس، وقد بارحناه قرب مغيب الشمس ولما عدنا إلي المنزل، وأثناء قيام زوجتي بتغيير ملابسها شعرت بوخزة في العمود الفقري كأن الفقرات استعادت وضعها الطبيعي، وفي الحال أصبح ميسورا عليها الحركة والجلوس وكان ذلك غير ممكن قبلا، وبعد سفر عدة ساعات في طريق عودتنا إلي أسيوط لم تشعر بأية أوجاع.

 

شكرا لله كل الشكر، والحمد لله كل الحمد ... وقد استجاب لشفاعة قديسه وحبيبه البابا كيرلس السادس ... ونحن قد نذرنا أن نزوره في ديره العامر بمريوط.

(بداية الصفحة)

 

 

 

صلي في صمت

الأب الورع (...) أفامينا

( من سجلات الدير)

 

لاحظت أن ابنتي في الشهر الخامس من عمرها مصابة بشيء غريب فأحد ساقيها أطول من الآخر ... وكان هذا ملحوظا بعض الشيء منذ ولادتها، وفي الشهر السابع عرضتها علي أحد الأطباء، فأجري لها أشعة، ثم قال أنه يوجد خلع خلقي في مفصل الفخذ(المتصل بالحوض) وهذه حالة نادرة. ونصحنا بعرضها علي طبيب آخر كانت دراسته للحصول علي الدكتوراه حول هذه الحالة، فلما كشف عليها أكد نفس التشخيص وقال : " أخيرا وجدت في مصر حالة من التي عملت عليها الدكتوراه .وأوضح لنا أن العلاج كان ممكنا قبل أن تبلغ الشهرين من عمرها، وأخذ يقلب المراجع أمامنا ليتذكر بعض الأمور مما أدخل الشك في قلوبنا، فذهبنا بها في اليوم التالي إلي مستشفي أبو الريش الجديدة، ولكن قسم عظام الأطفال لا يعمل في ذلك اليوم، فتحرينا عن رئيس القسم وعنوان عيادته فعرفنا أنه أ.د / صالح علي بدير، فتوجهنا إليه في نفس اليوم، 16/9/1987 وكان رأيه من رأي سابقه ... وليس أمامنا الآن إلا علاج صعب هو :

 

1-                استعمال جهاز شد لمدة شهرين علي الأقل، والجهاز عبارة عن صدر من الحديد المبطن بالجلد متصل به سندات حديدية للأرجل تشد فيها الساقين بالحبال عن طريق رباط آخرعلي الأرجل.

ويستخدم هذا الجهاز لمد 23 ساعى في اليوم ... ومهمته أعداد الأنسجة للعملية .

 

2-                فإذا استجابت الأنسجة تجري عملية لادخال المفصل في موضعه الصحيح، ثم توضع في بنطلون جبس لمدة اربعة أشهر.

3-                أما إذا لم تحدث الأستجابة فسيقوم بعملية كبري تستغرق ما يزيد علي ثلاث ساعات، ونجاحها غير مضمون من أول مرة وقد يحتاج الأمر تكرارها مرة أخري... وكله في يد الله وحده... وتكلفة العملية في المرة الواحدة عدة آلاف من الجنيهات.

 

عمل الجهاز وركب يوم 27 /9/ 1987 يوم عيد الصليب، وكنا جميعا في غاية الحزن والألم.

 

بدأ جميع أفراد العائلة دون استثناء يصلون، وفرضنا علي أنفسنا صوما ولم يكن يصادف وقتها مناسبة صوم كنسي.أما أم الطفلة فكانت تبكي ليلها ونهارها أمام صورة البابا كيرلس السادس. وتردد " أنا مش عايزة مشرط دكتور يقرب منها ...أنا عايزة معجزة ... معجزة ... يا بابا كيرلس ".

 

أما أنا فكنت أحملها كل يوم أحد، وأجلسها علي كرسي البابا كيرلس بالبطريركية القديمة طالبا شفاعته.

 

وفي يوم 31 / 10/ 1987 أي بعد حوالي شهر حملناها إلي الطبيب مع أشعة أجريت لها في ذات اليوم ( وكانت تعرض علي الطبيب كل عشرة أيام ).

 

يومها قال الطبيب متسائلا :" ما الذي حدث ؟ رجل البنت طبيعية ...أين الرجل التي كان بها الخلع... اليمني أم اليسري ؟... المفصل عاد إلي مكانه الطبيعي ...إزاي؟"

 

فصرخت الأم علي الفور فرحة " معجزة...معجزة ... البابا كيرلس عمل المعجزة "... وقف الطبيب متحيرا صامتا ... وقطعت الصمت بسؤالي إياه :

" ما هي الخطوات التي علينا أن نعملها؟"

 

أجاب :" تدعي وتصلي وانت ساكت لأن بنتك خرقت قواعد الطب"

 

فتساءلت :" يعني أيه يادكتور؟" ... أجاب :" قلت لك تسكت وتدعي، وبس، لأن بنتك ماشية في طريق لوحده بعيد عن الطب "

 

انصرفنا أثر ذلك والفرحة لا تسعنا ... لا نعرف كيف نسدي الشكر لله تعالي علي أفضاله علينا .

 

والآن اكتب هذه الكلمات والطفلة عمرها سنة وسبعة شهور تملأ المكان حركة ... حمدا لله، وشكرا للبابا كيرلس السادس ولكل القديسين وعلي رأسهم القديسة الشفيعة العذراء أم النور.

(بداية الصفحة)

 

 

 

لم يفصل من عمله

السيدة / عواطف عزيز اسحق

11 شارع السعد بالخلفاوي شبرا القاهرة

 

يبلغ أخي الأكبر الآن الثامنة والستون من العمر، وكان يعمل مدنيا بالقوات الجوية. وهو متزوج ولديه ثلاثة أولاد بخلاف والدتي التي كان يعولها.

 

وفي يوم قرر أن يستقيل من عمله علما بأنه لم يكن له مورد رزق آخر بخلاف مرتبه، وانقطع عن العمل عدة مرات يحاول خلالها الأهل والأصدقاء أن يثنوه عن عزمه، وكان القوموسيون الطبي اثر كل مرة ينقطع فيها عن العمل يعتبر تلك الفترة أجازة مرضية. ولكن في المرة الأخيرة طال انقطاعه جدا بحيث لا يمكن تدارك الأمر عن طريق القوموسيون الطبي، وأبلغنا زملاؤه في العمل مشكورين أن شئون العاملين اتخذت اجراءات فصله من الخدمة.

 

لم أجد حلا سوي الذهاب إلي حبيبي قداسة البابا كيرلس السادس. توجهت إليه والوقت متأخر بعض الشيء، ولم أجد أحدا في الكنيسة المرقسية، فاتجهت مباشرة إلي المقر البابوي وقابلني أحد السعاة وعرفني أن البابا في قلايته يصلي، ثم يأوي إلي فراشه بعدها، ولكني غافلته وأخذت أرتقي درجات السلم، وإذ بي أجد قداسته أمامي فبادرني قبل أن أنطق بكلمة واحدة قائلا : " دا غلبان يا بنتي، وعمره ما هيخرج من الشغل " ثم أخرج قربانه كبيرة ساخنة من جيبه وصلي علي رأسي وودعني بقوله : " ربنا معاكي " انصرفت سعيدة جدا بما سمعت، وكلي أيمان بما قاله .

 

وفعلا تحقق كلام البابا، ولم يخرج أخي من عمله إلا عند بلوغه سن المعاش في الخامسة والستين، وليس في الستين.

(بداية الصفحة)

 

 

 

في هاليفاكس كند1

 

هذه المعجزة العجيبة التي جرت في هاليفاكس منذ عامين (1996) إعلان صريح بقداسة أسرار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وسر التناول بالذات، ذلك السر الذي نمارسه في ملء الإيمان بأننا نأكل جسد ودم الرب الحقيقيين.

 

يقول جناب الأب الورع القمص مرقس عزيز خليل ملاك كنيسة السيدة العذراء والشهيدة دميانة المعلقة عن هذه المعجزة والإعلان الإلهي العجيب عن الذبيحة المقدسة، وصلت مدينة هاليفاكس بمقاطعة نوفاسكوشيا بكندا مساء الخميس الموافق 4 أبريل 1996 موفدا من قبل قداسة البابا شنوده الثالث أطال الرب حياته وثبته علي كرسيه سنين عديدة وأزمنة سلامية مديدة لخدمة شعب المدينة من أبناء الكنيسة.

 

وهناك قمت بصلاة قداس جمعة ختام الصوم والقنديل العام في اليوم التالي.

 

ثم احتفلنا سويا بعيد أحد الشعانين يوم الأحد الموافق 7 أبريل 1996.. وكانت الصلاة في قاعة ملحقة بإحدي الكنائس نظرا لأن الجالية القبطية في هاليفاكس ليس لديها كنيسة، وتستعير كنائس الطوائف الأخري للصلاة، كما أن الكنائس الأخري تصلي يوم الأحد بكنائسها.

 

وعقب صلاة قداس أحد الشعانين لفت نظري أن القربان غير مصنوع بطريقة جيدة فطلبت من الشماس ميشيل عبده فام الذي قام بعمل القربان أن يراعي فيما بعد أن تكون التسوية بصور أفضل وفقا لطقس عمل القربان.

 

وقمت بعد ذلك بتوزيع لقمة البركة علي أفراد الشعب، وبقيت قربانه من الحمل أخذتهامعي إلي مكان سكني. وفي المنزل أكلت جزءا من القربانة فوجدته أقرب إلي العجين منه إلي الخبز، فاحترت ماذا أفعل بهذه القربانة لأنها من قربان الحمل، ولايجوز التفريط فيها ! ففكرت بوضها في جهاز الميكروويف لتسخينها إلي أن تصبح في صورة أفضل وأتمكن من تناولها، وبالفعل قمت بوضع القربانه في الجهاز.

 

 

رائحة بخور كثيفة

 

لم أنتظر سوي دقائق انشغلت خلالها بعمل كوب من الشاي حتي شعرت بأن المكان كله ممتلئا برائحة بخور كثيفة وعجيبة في نفس الوقت يعجز القلم عن وصفها.

 

والعجيب أن الرائحة ملآت المبني الذي كنت أقيم فيه، وهو مبني ضخم مرتفع لأكثر من عشرة طوابق وبكل طابق أكثر من أربعين شقة.

 

في اللحظات الأولي وأنا أشتم هذه الروائح التي كانت روائح احتراق جسد بشري وفي نفس الوقت رائحة بخور عجيبة، كنت مندهشا ومحتارا ولم يخطر ببالي أن يكون مصدر الروائح جاز الميكروويف حيث وجدته مضيئا بصورة عجيبة، ويخرج منه نور لا يمكن وصفه حتي أنني تصورت أنه سينفجر.

 

وفي الحال أسرعت بإيقاف الجهاز وفتحت بابه فكانت المفاجأة الأخري أن تندفع سحابة كثيفة من دخان أبيض كدخان البخور المتصاعد من الشورية ملأ المكان بالكامل بصورة كثيفة حجبت الرؤية تماما وفي لمح البصر.

 

 

قطرا الدم من قلب القربانة

 

ويتابع أبونا القمص مرقس شهادته قائلا، بعد ذلك مددت يدي إلي جهاز الميكروويف لأنظر قربانة الحمل فوجدت لونها قد بدأ يتغير، وقررت أن أمد يدي لأخرجها من الجهاز. لكني أحسست بشعور عجيب .. هل أقوم باخراج القربانة أم أتركها مكانها؟!

 

ومددت يدي لأخرجها وفي داخلي أحاسيس ومشاعر إيمانية كبيرة.

 

كانت القربانة المعجزة ساخنة في يدي بصورة غير عادية.. وما هي إلا لحظات حتي تسمرت في مكاني إذ كان الدم يتساقط من القربانة علي الطبق الزجاجي الموجود داخل جهاز الميكروويف.

 

وتمالكت نفسي وأخرجت القربانه من داخل الجهاز ووضعتها علي طبق من الصيني علي منضدة المطبخ فتساقطت بعض قطرات الدم علي المنضدة.

 

وكانت الدماء تخرج من قلب القربانة من خلال الجزء الذي سبق أن أكلته قبل أن أضع القربانه داخل جهاز الميكروويف، ومن خلال مواضع الثقوب الخمسة بالقربانة والتي تمثل جراحات السيد المسيح من إكليل الشوك، والمسمارين اللذين دقا في اليدين، والمسمار الذي دق في قدمي المخلص، وطعنة الحربة التي طعن بها الفادي في جنبه المقدس.

 

في تلك اللحظات الرهيبة أدركت أنني أمام موقف غير عادي ومشهد عجيب .. لقد تحولت هذه القربانة من قربانة حمل إلي جسد الرب ودمه الأقدسين.

 

ويتابع أبونا القمص مرقس عزيز وصف وقائع المعجزة العجيبة ويقول : وتسمرت في مكاني لا أدري ماذا أفعل !

 

أسرعت إلي التليفون واتصلت بالشماس الذي كان مسئولا عن إعداد القربان وهو المهندس ميشيل عبده فام وسألته عن طريقة صنعه للقربان. فأجابني وهو مندهش : زي كل مرة يا أبي !

 

وسألته مرة ثانية : يعني عملنه أزاي ؟ فأجابني في دهشة : حطيت الميه عالدقيق وأضفت الخميرة.

 

وهنا قاطعته : يعني محطتش حاجة تانية ؟ أجاب في دهشة أكثر : لا يا أبي. ولكن لما كل هذه التساؤلات؟

 

قلت له : أنا كنت متأكد من أجابتك. وكنت واثق إنك مأضفتش حاجة للعجين.

 

وسألني الشماس ميشيل : أنا مش فاهم حاجة يا أبونا .. وهنا بدأت أحكي له ما حدث فأبلغني علي الفور أنه سيأتي لمشاهدة القربانة المعجزة واصطحابي للكنيسة لحضور صلوات البصخة المقدسة.

وبالفعل جاءني المهندس ميشيل وأمام القربانة وقف مذهولا بعد أن رأي ما لم  تره عين وما لم تسمع به أذن، ولم يخطر علي قلب بشر...

 

وتحيرت ماذا أفعل ؟  هل أذهب إلي الكنيسة لعمل البضخة المقدسة الشديدة الأهمية في طقوسها وصلواتها والتي يصعب التقصير فيها أم أبقي بالمنزل قريبا من الذبيحة المقدسة التي أعلنت عن ذاتها بصورة عحيبة ؟!

 

 

ويتابع أبونا مرقس عزيز حديث ذكرياته عن تحول قربانة الحمل إلي جسد الرب ودمه الأقدسين ويقول : انتشر الخبر لبعض أبناء الكنيسة مما دفعني لأعلان الأمر أمام الكل عقب صلوات البصخة المقدسة.

 

وهنا بدأت أصوات الشعب تتعالي والجميع يطلبون أن يروا الإعلان العجيب، وبالفعل تحرك موكب السيارات باتجاه مكان سكني وعلي الوجوه علامات الفرح وأحاسيس الرهبة والخشوع.

 

العجيب أن كل من حضر من شعب هاليفاكس لرؤية الظاهرة المقدسة لفت نظره انتشار رائحة البخور المختلطة برائحة احتراق جسد بشري في كل أرجاء المبني الذي أسكن فيه !!

 

وقد استمرت الرائحة منذ يوم حدوث المعجزة يوم أحد الشعانين الموافق 7 أبريل 1996 وحتي يوم مغادرتي لهاليفاكس يوم الثلاثاء الموافق 16 أبريل 1996.

 

 

وقد ظل الشعب في مسكني حتي منتصف الليل يسبحون الله ويمجدونه. فكانت لحظات شعر فيها الجميع بأن السماء تلامست مع الأرض وأن السيد المسيح يقترب منا أكثر وأكثر، وكانت كلمات النعنة علي ألسنة الكل.                                  

(بداية الصفحة)

 

 

 

لماذا يعفي من التجنيد

السيد / مرقس تكلا مرقس

البنك الأهلي أشمون منوفية

 

ترددت كثيرا في كتابة هذه المعجزة لأنه أنقضي علي حدوثها حوالي عشرون عاما ولكنها مازالت ماثلة في ذهني.

 

كنت مطلوبا للتجنيد ... وأحريت الكشف الطبي، واجتزته بدرجة لائق (3) لضعف إبصاري، وكنت أتوقع الأعفاء من الخدمة العسكرية.

 

وفي المساء رأي والدي وكان يصحبني أيام الكشف الطبي أن نتوجه إلي البابا كيرلس، ليس لشيء إنما لمجرد الصلاة، فلم نكن نعرف عنه أكثر من كونه بطريرك الكرازة المرقسية فحسب، وبعد الأنتهاء من رفع بخور العشية تقدم أفراد الشعب لطلب البركة، ولما اقتربنا، قال له والدي " صلي من أجله يا سيدنا علشان نفسي يتعافي من التجنيد، " وكان القتال وقتها محتدما علي ضفتي القنال فيما يسمي بحرب الأستنزاف .. وكان الخوف يعتمل في قلب والدي.

 

رد البابا : " يتعافي ليه؟ ... ماهو كويس أهه ... هيد خل الجيش، وهيبقي كويس ... بس هو شقي شوية "

 

وقد جندت واشتركت في حرب الأستنزاف ثم حرب التحرير، وكنت ضمن قوات الجيش الثالث الذي حوصر في سيناء لبعض الوقت، وخلالها أصابني يأس وضيق بالغين، فرأيت أحد القديسين ممتطيا جوادا يسير بالقرب مني، وان كنت لم أستطع التعرف عليه ... فتعزيت كثيرا، وإدركت أن بركة صلوات البابا القديس شملتني مهما تباعد بها الوقت عن الأحداث.

وقد عدت سالما بعد أن حل السلام .

(بداية الصفحة)

 

 

 

 

إصابة العصب

الأب القس (المتنيح ) مرقس يسطس

طهطــــا

 

 

روي لي أحد أبنائي الذي أعرفه، وعائلته معرفة جيدة، وهو السيد/ بولس عبد الله قصة مرض ابنته، وكنت معاصرا لأحداثها إذ استطالت مدة المرض إلي ما يقرب من عشرة شهور.

 

بدأت المعاناة عندما أجريت للأبنة عملية استئصال للوز ،وأعطيت حقنة بطريق الخطأ، فأصابت عصب الساق إصابة تسبب عنها الشلل.

 

توجه بها والدها إلي السيد دكتور/ يوسف فرج بسوهاج، فرأ أن تعرض علي طبيب بالقاهرة الذي قرر انه لا أمل في شفاء العصب، ولاشيء يمكن أن نبادر إلي عمله سوي العلاج الطبيعي لدي أحد الأطباء المتخصصين، فشمل الأسرة حزن بالغ.

 

عادت إلي  سوهاج وبدأت تمارس هذا النوع من العلاج لمدة تزيد علي ثمانية شهور. ونظرا لطول الوقت، وعدم ظهور أية بادرة تحسن، عدنا نعرضها علي أحد الأطباء هو دكتور / جلال زكي باسيوط، فرأي أنه يمكن شفاؤها بالتدخل الجراحي، والحقيقة إننا لم نكن مقتنعين نفسيا بجدوي الجراحة، فرفضنا اجراءها، وعدنا إلي بلدتنا، وكلنا أسي.

 

وذات ليلة أتتها شقيقتها الطالبة بكلية التجارة جامعة أسيوط، وجلست إلي جوارها علي السرير، فرق قلبها لها ،ورأت أن تواسيها بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ،ثم أخذت تتشفع به ... وبعزيمة الشباب ... وبقوة الأيمان حرمت نفسها من النوم، وطردته عن جفونها، إذ ظلت طوال الليل مستيقظة الوجدان نشيطة الروح... مستغرقة في الصلاة وفي طلب شفاعة البابا... ولبثت علي هذه الحال حتي الصباح.أما الأبنة المريضة فقد غلبها النوم.

 

وعندا استيقظت وجدت نفسها قادرة علي الحركة السهلة فهجرت فراش المرض كأن شيئا لم يكن قد ألم بها...

(بداية الصفحة)

 

 

حاولت التخلص من الحياة

 

السيدة/ ف.م

السكاكيني بالقاهرة ( رأينا عدم ذكر الاسم والعنوان)

 

كانت ولادة ابني الأول متعسرة جدا إلي الدرجة التي أصبت خلالها بكسور في عظام الحوض، مما أعاقني عن الحركة، ولم تفلح وسائل العلاج المختلفة، وعاقني ذلك عن العمل مدة طويلة.

 

تركت منزل الزوجية، وأقمت مع شقيقي فساءت حالتي النفسية حتي أنني أصبت باكتئاب شديد، وحاولت التخلص من حياتي، وتناولت ذات يوم كمية كبيرة من الأقراص المنومة، ولكن عناية الله أنقذتني في اللحظات الأخيرة بعد نقلي إلي إحدي المستشفبات .

 

وبعد هذه الأيلم الكئيبة لاح لي بريق من أمل عتدما نصحني أحد زملاء العمل بالتوجه إلي قداسة البابا كيرلس السادس، وأخذ بركته، فاستجبت للنصيحة، وأصطحبت ابني إلي قداسته، ولما رآني أقف مترددة عند باب حجرة الاستقبال دعاني للدخول، وسألني عن أحوالي، فطرحت أمامه مشكلتي وكل ظروفي، فصلي لي، وداعب أبني وصرفنا بالبركة.

 

خرجت من عنده انسانه جديدة، فقد نلت شفاء تاما في نفس اللحظة من امراض الجسد والنفس معا،وكأن لم يصيبني شيئا من قبل.

 

وعدت إلي بيتي لأستأنف حياتي الزوجية ... ثم رزقت بطفل ثاني ... حمدا  لله.

(بداية الصفحة)

 

 

الغش الجماعي

السيد / ممدوح وديع غالي

شارع الشرفا شبين القناطر قليوبية

 

كان والدي وهو موجه في وزارة التربية والتعليم رئيسا للجنة امتحان في قرية مجاورةز وكان معروفا أن الغش في تلك البلدة يحدث جماعيا، وقد لاحظ أهلها أن والدي مصمم منذ البداية علي التصدي لهذه الظاهرة غير الأخلاقية، فحاولوا الضغط عليه بوسائل شتي من بينها التهديد باستخدام العنف.

 

ومضت أيام الأمتحان يوما أثر يوم دون حالة غش واحدة، وفي اليوم الأخير تجمهر بعض الأفراد خارج المدرسة يحملون العصي وبعض الأسلحة النارية محاولين اختطاف أوراق الأجابة .

كما فوجيء والدي بالناظر يفتعل مشادة لإثارة المتجمهرين، ولإتاحة الفرصة للهجوم علي المدرسة ،ولم تكن هناك من حراسة سوي جندي واحد،لاينزل الرهبة في قلب أحد، فلم يكن مسلحا إلا بعصاة في يده، وقد انصرف إلي حال سبيله مؤثرا السلامة .

 

كان الموقف متأزما وليس من مغيث، فاتجه والدي إلي الله بطلبة حارة وان كانت قصيرة، طالبا عونا سريعا منه بشفاعة مارمينا الشهيد البطل، والبابا كيرلس، وكان يقرأ كتابا عنه قبلها بيوم واحد.

 

ولم تمض سوي دقائق حتي تحقق من استجابة الله السريعة ... وبصورة غير متوقعة لقد زجر ذلك الناظر ... ومن الذي زجره ؟ .. ليس مديرا أو مفتشا، أو رجل أمن من ذوي الرتب الكبيرة ... لا، بل من أشقائه الذين لاموه وعنفوه، وفرقوا الجماعة المتجمهرة، ثم أحاطوا بوالدي وزميله، وهما يحملان أوراق الأجابة حتي السيارة التي أقلتهما، ثم رافقوهما علي الطريق حتي غادروا البلدة بسلام.

(بداية الصفحة)

 

 

استعاد البصر في الحال

السيد / يوسف رزق الله

(معروف لدينا )

 

 

تفضل سيادته بسرد بعض معجزات البابا كيرلس السادس معه وقد كان أحد شمامسته، ومن بين ما رواه سيادته نذكر هذه الواقعة :

 

حدثت هذه المعجزة مع صديق لي كان ضابطا بالقوات المسلحة ... اذ شجر خلاف حاد بينه وبين أحد أفراد الأسرة، الأمر الذي ضايقه وأغضبه، واستيقظ في الصباح فاقدا للبصر، فعرض علي كبار الأطباء بمستشفيات القوات المسلحة الذين قرروا بالإجماع انه مريض بالسرطان في العين ولا علاج له إلا بإجراء عملية بالخارج وإن كان الأمل في نجاحها ضئيل.

 

ولكنه قرر أن يقطع المشوار حتي نهايته مهما تضاءلت فرصة الشفاء، وحتي لا يبدو مقصرا في حق نفسه ... وافق السيد رئيس الجمهورية علي سفره للخارج .وعلمت خلال فترة استعداده للسفر بكل ما حدث، فاتصلت به وطلبت منه أن يلتمس بركة قديسنا المحبوب البابا كيرلس السادس ليدعو له بنجاح العملية.

 

ولما تقابل مع قداسته أجهش بالبكاء، فرق قلب البابا وقال له : " متخفش... أنت بس في ليلة نمت زعلان " !  ووضع الصليب المقدس ويده الطاهرة علي رأسه، وصلي له صلوة قصيرة .

 

ولم تكن طلبة البابا في الأغلب لنجاح العملية إنما لأمر أفضل وأحسن، لأن صديقي هذا نال نعمة الشفاء وأبصر علي الفور.

 

ولما سألته كيف الحال الآن، قال " أنا كنت كمن يحمل حملا ثقيلا علي كتفه، أفقدني بصري، وبمجرد أن صلي لي قداسته انزاح الحمل، وأبصرت في الحال .

 

وعاد إلي منزله جزلا فرحا غير مصدق لما حدث.

سافر إلي لندن للأطمئنان، وبعد أن أجريت له الفحوص أرسل برقية تقول : أشكر الله لا توجد أورام.

(بداية الصفحة)

 

 

 

الوساطة العجيبة

السيدة قرينة المرحوم حبيب باسيلي

الاسكندرية ( معروفة لدينا)

 

ذهبت تشكو للبابا كيرلس يوما من أن زوجها الذي سافر إلي الكويت لم يجد عملا، وأن الوعود التي بذلت اه قبل سفره قد تبددت، لأن الشركة التي كان من المقرر الالتحاق بها تختار موظفيها من بين الكويتين، أو الفلسطنيين فحسب...

 

طمأنها البابا كيرلس، وأكد لها أنه سوف يلتحق بالشركة ذاتها...وبعد أيام ليست بكثيرة تسلمت من زوجها خطابا يعرفها أن الشركة قد قبلته، وأنه تسلم العمل بها ويروي لها أنه خلال تردده عليها فوجيء بأنهم قد أصدروا خطاب التعيين، وأن أحد المسئولين يخبره بأنهم لا يستطيعون أن يردوا طلبا لتلك الشخصية التي لجأ اليها للتوسط لديهم، وانه قد مدحه كثيرا...

 

تقول السيدة الفاضلة انه كان يستمع إلي هذه الأقوال وهو مذهول... أي وساطة هذه التي بذلت ؟ ... ومن هو ذلك الشخص المهم الذي امتدحه لديهم؟.. إنها مفاجأة ... وكاد يعلن انه لم يوسط أحدا، ولكت شيئا ألجم لسانه ... لقد أرسل لزوجته معلنا تعجبه ... مشيرا إلي أنه لم يفهم كيف سارت الأحداث.

 

ولكن الزوجة كانت تدرك حقيقة ما جري ...

أليست هذه طريقة عجيبة وسهلة كان يحل بها مشاكل أبنائه.

(بداية الصفحة)

 

 

 

 

الحارس الساهر

السيدة قرينة المرحوم حبيب باسيلي

الاسكندرية ( معروفة لدينا)

 

إنها سافرت إلي زوجها في الكويت، وبعد انقضاء عدة شهور قررا زيارة مصر وقررا العودة بالسيارة عن طريق كربلاء بالعراق. وهناك باتوا ليلتهم في أحد الفنادق الذي يقع في منطقة منعزلة.

 

وبعد تناول العشاء سألها زوجها عما إذا كانت قد أغلقت باب السيارة بالمفتاح من عدمه، فنفت أنها فعلت ذلك معللة أنها ظنته هو الذي أغلق الأبواب.

 

لقد اضطربا إثر اكتشافهما هذه الحقيقة بل أصابهما ذعر بالغ إذ تحتوي السيارة علي كل ما يمتلكون مالا ومتاعا... والمشكلة أنهما لم يكونا قادرين علي النزول إلي الطريق في ذلك الوقت المتأخر، إذ لا توجد به أنوار، والمكان مقفر ،فأسلما أمرهما إلي الله، وطلبا شفاعة البابا كيرلس السادس، فهو الذي ذلل من قبل مشكلة التحاقه بالعمل.

 

وما أن بزغت أول خيوط الفجر حتي تطلعت الزوجة من النافذة فوجدت السيارة في موضعها وانسانا يدور حولها ممسكا بكشاف (بطارية ) ،فعادت تطمئن زوجها بأن حارس الفندق يخفر السيارة ... فاسترح بالهما ... ثم ارتديا ملابسهما، ونزلا للاطمئنان، فوجدا الحارس يغط في نوم عميق، فأيقظاه قائلين : " هل بهذه السرعة قد قهرك النوم؟ ألم تكن منذ لحظات تدور حول السيارة ؟ ففرك الرجل عينيه وأجابهما بكلمات متثاقلة بأنه لم يخرج خارج بوابة الفندق، ولا يدري شيئا عما يقولان ...

 

صمتا في عجب ... واسرعا نحو السيارة ... ولم يكن قد اقترب أحد منها طوال الليل ... فشكرا الله وحمدا له فضله ... وتذكرا عظم بركة أبيهم الحبيب البابا كيرلس السادس.

(بداية الصفحة)

 

 

 

نتيجة ونتيجة أخري

السيد/ مدين وليم شفيق

البرشا ملوي

 

في عام 1986 وبعد الدراسة بشهر تقريبا لاحظت تدهورا مفاجئا لصحتي حيث ألفيت نفسي أعاني من ضعف شديد مصحوب بعرق غزير وسرعة في دقات القلب ... لا أقوي علي السير عدة أمتار. وفي مستشفي الطلبة بأسيوط رأي الطبيب أن التشخيص في حاجة إلي تحاليل معينة ولم يصف علاجا... أجريت التحاليل بمعرفة أستاذة بالجامعة أعطت لحالتي اهتماما خاصا، فترددت علي المستشفي عدة أيام ... وكانت النتيجة وجود سرطان في الدم " لوكيميا" لكن من نوع نادر من سرطان الدم حيث لم تتعرف عليه إلا بعد عمل عملية بذل من النخاع العظمي.

 

كان لهذه النتيجة تأثيرا بالغ السوء بالنسبة لي، وبالنسبة لأسرتي ... تحول البيت إلي "محزنة" وخيم عليه الكآبة. ولكن كانت لي ثقة كبيرة في ربنا يسوع المسيح، وفي شفاعة قديسيه، فالتجأت إلي الله متشفعا بالسيدة العذراء مريم والقديس البابا كيرلس السادس .

 

وفي أجازة منتصف العام عرضت التحاليل علي طبيب الوحدة الريفية، فحولني إلي معهد الأورام السرطانية بفم الخليج بالقاهرة، وقد أجريت لي هناك تحاليل جديدة وعملية بذل من النخاع العظمي... وكنت ابتهل إلي الله أن يمد يده، ويمن علي بالشفاء وكان آباء رهبان بديري العذراء (السريان) والأنبا بيشوي يذكرونني في القداسات. وفي إحدي الليالي قبل ظهور نتيجة التحاليل، رأيت فيما يري النائم أنني أعمل مطانية للقديس العظيم  البابا كيرلس السادس، وهو ممسك بالصليب المقدس، ووضعه فوق رأسي، وصلي داعيا لي بالشفاء... وانتابني في تلك اللحظات شعور بعدم الاستحقاق.

 

استيقظت مبكرا، يغمرني فرح وسعادة لم أشعر بهما لعدة شهور، ولا اتجاوز الحقيقة اذ قلت أنني كنت متهللا في ذاك الصباح.

 

أما حالتي البدنية ... فقد زايلني التعب ... أتحرك دون اجهاد ودون شعور بالارهاق... كما كنت قبل بضع أشهر.

 

بعدها ظهرت النتيجة التي كنت اترقبها، ومعي كل الأسرة، بل البلدة كلها...

 

كانت شيئا مخالفا تماما لكل النتائج السابقة ... ووقتها تيقنت أن عصر المعجزات لم ينته ... وغير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله .. الذي له كل الشكر.

شكرا لحبيبي البابا كيرلس السادس لرعايته ... واهتمامه بأولاده.

(بداية الصفحة)

 

 

 

 

تجربة بسيطة عارضة

السيد / جميل صبحي موسي سعد

مدير عام بحوث ضرائب الدمغة الفلكي القاهرة

 

ترجع وقائع اللقاء المصيري بالنسبة لي إلي عام 1954 عندما كنت طالبا بالصف الثالث بكلية التجارة جامعة عين شمس " المعهد العالي للعلوم المالية والتجارية سابقا "، بشارع القصر العيني وقتئذ.

 

وفي تلك السنة بالذات ركزت كل اهتمامي لاستيعاب كافة المواد، وبذلت قصاري جهدي في التحصيل والاستذكار بما يضمن لي النجاح في تلك السنة والتفوق في السنة التي تليها ( البكالوريوس)، ورغم أنني لم أقصر في بذل العناية المطلوبة إلا أن نتيجة آخر العام جاءت مخيبة لآمالي، محبطة لتطلعاتي المستقبلية فقد رسبت في مادة الضرائب علي الدخل.

 

اعتراني حزن شديد وأصيبت باكتئاب، فعزفت عن الخروج وتحاشيت اللقاء أو التحدث  مع أحد، رغم قراءاتي المستمرة في الأناجيل المقدسة، ورغم إيماني المطلق بالارادة العلوية والمشيئة الالهية إلا انني ضعفت أمام هذه التجربة .ومع الهواجس السوداء والظنون القائمة التي اجتاحتني، نسبت هذا الفشل في رعونة وطيش إلي تخلي السيد المسيح عني، ومعاندة السماء لي.

 

ظللت أتجرع كل يوم كأس العذاب مرارة في الفم وغصة في دروب القنوط واليأس ألي أن جاء اليوم الذي تداركتني فيه رحمته الحانية، فقد زارني أحد الأصدقاء ويدعي يوسف يعقوب، ولم أكن قد رأيته منذ مدة طويلة.

 

اقترح هذا الصديق أن نصلي معا باحدي الكنائس ولم يفصح لي عن اسمها أو مكانها فوافقت علي الفور دون تردد أو مناقشة .

 

لقد قادني إلي كنيسة مارمينا بمصر القديمة، وكان الكاهن المصلي هو القس مكاري السرياني ( نيافة الأنبا صموئيل أسقف الخدمات المتنيح).

 

كانت نفسي مثقلة بالأتعاب، وذهني مشبع بالأوهام الخاطئة فلم التفت إلي ما يدور داخل الكنيسة.

 

انتهي القداس وعند توزيع الأسرار المقدسة كان الأب الورع القمص مينا المتوحد يوزع لقمة البركة بنفسه علي الحاضرين، وعندما اقترب مني، وقبل أن أمد يدي لأخذ البركة مال علي أذني وقال بصوت خافت " لاتغادر الكنيسة، أنا عايزك في موضوع مهم".

 

وبعد رش المياه وانصراف المصلين لم يبق في رحاب الكنيسة سوي شخصي، فأتاني كاهن العلي التقي القمص مينا فوقفت إحتراما وإجلالا رغم أنها المرة الأولي التي أراه فيها، فبادرني بالأسئلة التالي:

 

" لاحظت أنك في حالة شرود ذهني وانصراف روحي عن متابعة كل ما يدور داخل الكنيسة، فما هو السبب ؟"

أجبت " لاشيء يا أبونا".

فعاد قداسته ليقول : " لاحظ ياابني أنك داخل الكنيسة، وتقف أمام الهيكل فيجب أن تكون أقوالك صادقة ".

فأجبته وأنا أتواري خجلا من ذكر الواقع .

فقال لي متسائلا : هل أنت طالب بكلية التجارة ؟

اعتقدت للوهلة الأولي أن سؤال الأب القديس جاء نتيجة احتمالات صادفت محلها من الصواب، فرددت بالايجاب.

 

فعاد وسألني ثانية : وهل أنت بالصف الثالث؟

 

وما أن أكمل القديس سؤاله حتي شعرت برعشة تجتاح جسدي من قمة الرأس إلي الاخمصين، حيث تأكدت بما لايدع مجال للشك أنني واقف أمام قديس يستشف الغيبيات، ويكشف المستور بحيث لا يفصل بينه وبين الله حجاب.

 

أجبته وأنا أحاول جمع الحروف والكلمات المتلعثمة ... " حقا أنني في كلية التجارة ... جامعة عين شمس وبالصف الثالث".

 

قال لي بابتسامة حانية هل بسبب تجربة بسيطة عارضة ،القصد منها اختبار قوة ايمانك ومحبتك تفقد الثقة بمسيحك، أما سمعت الآية التي تقول " احسبوه كل فرح ياأخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة "... لاتجزع فستجني ثمار تعبك إن لم يكن اليوم ففي الغد القريب، وكل ما يعمل يعمل للخير ".

 

ثم اقتادني إلي مدخل الكنيسة ووقف أمام صورة كبيرة للسيدة العذراء ،ومد يده نحو القنديل المتدلي أمامها، وسكب قدرا من الزيت في قارورة صغيرة، واحكم سداد الفوهة، ولفها في ورقة مع قطعة قطن وناولني اياها وقال :

 

عليك يابني في صبيحة يوم الامتحان، وبعد الصلاة أن ترسم جبينك بعلامة الصليب بهذا الزيت، وعلي ابهام يدك اليمني، وصرفني داعيا بالبركة.

 

وغني عن البيان أنني اجتزت الامتحان بنجاح ونلت توفيقا في حياتي العملية.

كتبت هذه الذكريات عقب زيارة إلي دير مارمينا الذي به رفات القديس البابا كيرلس السادس يوم 15/1/1988.

 

وبمناسبة الحوار الذي دار بين صاحب هذه المعجزة، وبين أبونا مينا المتوحد، وما ورد به من نصيحة بمناسبة فشله في الامتحان .

(بداية الصفحة)

 

 

 

كسر بالساق

السيدة / أولجا حبيب ميخائيل

شارع بسام مصر الجديدة القاهرة

 

أنا والدة الطفل كيرلس الذي صنع الله معه معجزة عظيمة بشفاعة البابا كيرلس السادس ونشرت في الجزء الثاني عشر تحت عنوان " اسرع علاج لأخطر حالة "

 

توجهنا في 4/3/1988 لزيارة دير الشهيد مارمينا بمريوط للاحتفال بذكري نياحة البابا كيرلس السادس ... ويمها أمطرت السماء بغزارة ... وفي طريق العودة وبعد بضعة كيلومترات توقفت السيارة التي أمامنا لوجود حفرة، وبسبب الأوحال لم يستطع زوجي التحكم في سيارته، فاصطدمت بتلك العربة ودفعناها لمسافة ليست بقصيرة، ولم نكن مصدقين اننا سننجو ونظرا لأن ابني "كيرلس " كان يجلس علي ساقي ويمد ساقه إلي الأمام (كنا في المقعد الخلفي) فلما انحنيت بكل ثقلي، انثنت ساقه، وحدث بها كسر .

بكي كيرلس بكاء شديدا، لم أكن أستطيع أن المس رجله، وهو لايستطيع الوقوف ... وصلنا القاهرة في التاسعة مساء، واتجهنا فورا إلي طبيب العظام بالمستشفي فرأي أن هناك كسر، وطلب عمل أشعة وتبين أن الكسر مضاعف، وقام فورا بتجبيس الرجل كلها، ولم أتحمل المنظر، فتركته وجلست في السيارة أبكي... ولم أكن أتصور كيف سيقضي ابني خمسة وأربعين يوما وهو علي هذه الحال.

 

وأذكر أن ابنتي وهي في الثالثة عشر من عمرها اخبرتني عقب عودتي من المستشفي انها كانت تعاتب البابا كيرلس السادس، وتطلب شفاعته وانها إثر ذلك سطع نور في إحدي الحجرات، وسمعت وطيء أقدام ... فأصابتها رعشة وجمدت في مكانها... ثم فرحت ودخلت الطمأنينة إلي قلبي إذ شعرت أن البابا هب لنجدتنا.

 

وعند منتصف الليل كان "كيرلس" نائما، وسمعته يصرخ قائلا " آه الواوا..."، فهرعت إليه، فوجدته مستغرقا في نوم عميق.

 

ولما كان إيماني عميقا، وثقتي في شفاعة البابا كيرلس بلا حدود، فقد توقعت أن تحدث المعجزة في أي لحظة ولم أكن أتصور أن يتركه البابا لخمس وأربعين يوما طريح الفراش ... علي ألا تتحرك الساق طوال الخمسة عشر يوما الأولي أية حركة، لذلك فأنني في الصباح أمسكت برجله، وحركتها فلم يتألم، فأجلسته فلم يبكي ... بل ابتسم ... فتهلل قلبي بالشكر والحمد لله.

 

وفي المساء أخذ من شقيقته مرآه داخل برواز، وأخذ يكسر به الجبس فحذرته من ذلك، ولكنه قال لي انه لا يشعر بأي ألم ...

 

اندهشنا جميعا لما حدث، وتأكد اعتقادي بأن البابا كيرلس قد جبر الكسر، وللتأكد أجريت لها أشعة أظهرت أن ساقه سليمة فأجريت له أشعة أخري، وكانت بذات النتيجة.

 

طلبت من الطبيب أن يفك الجبس ... ولكنه لم يكن مصدقا لما حدث فأمهلني إلي انقضاء الخمسة عشر يوما ... كان "كيرلس" خلالها يتحرك ويجري بدون ألم ... وهذا جعلني لا أتعجل فك الجبس ولكني توجهت إلي طبيبه بعد عشرة أيام وعرضت عليه الأشعة وعرفته أنها أجريت له بعد اصابته بثلاثة أيام ... وتارخها يثبت ذلك، فلم يصدق هو أيضا، وطلب عمل أشعة في الغد، ووعد بفك الجبس إذا ظهرت الرجل سليمة.

 

تركت العيادة وأنا أطير من الفرح وقلت ليتني فعلت ذلك من عشرة أيام ... وعملت الأشعة، وتأكد الطبيب من سلامة الرجل، وقام بفك الجبس.

 

وكانت فرحة لا توصف .. وارتفعت القلوب لاهجة بحمد الله ... الذي له كل الحمد وكل الشكر ... الصانع عجائب بقديسيه.

(بداية الصفحة)

 

 

 

تسع ساعات أم سبع

الأب القمص صليب سوريال

راعي كنيسة مارمرقس الجيزة

 

يوما تقابلت مع القمص أنطونيوس يونان بمناسبة انعقاد مؤتمر بالخارج وهذا الأب من محبي قديسي الكنيسة وشغوف بسرد قصص حياتهم.

 

قال لي قداسته انه عند زيارة البابا كيرلس السادس لمدينة المنصورة كان عدد المتقربين للأسرار الالهية من الرجال والنساء كبيرا جدا، فعرضت علي البابا أن أقوم بفحصهم حتي لا يندس أحد وسط هذه الزحام، فوافق قداسته ... وكنت أقوم بهذه المهمة في غرفة ملحقة بالكنيسة.

 

أتتني سيدة وقالت إنها تبلغ من العمر اثنين وسبعين سنة، وتتمني أن تتقرب من الأسرار المقدسة، لأن هذه فرصة لا يمكن أن تتكرر، إذ ليس من المتوقع أن يمتد بها العمر حتي تتناول من يد بطريرك في أي مناسبة أخري، ولكنها لم تصم تسع ساعات، بل سبعة فقط... ونظرا لكل هذه الظروف والأعذار أعطيتها الحل للتقرب من المائدة المقدسة.

 

وعند التناول كنت أقف إلي جوار البابا ممسكا بالشمعة، أقول حدث أن البابا نظر إلي تلك السيدة وقال لها:

 

" اسمعي يا ست ... المناولة من يد البطريرك زي المناولة من يد أي قسيس تمام...   لا هي تزيد مع البطريرك، ولا تقل مع القسيس ... ولازم تصومي تسع ساعات مش سبع ساعات "..

(بداية الصفحة)

 

 

 

اختفت الحصوة

السيد / كامل عزيز جاد السيد

37 شارع البلقيني بروض الفرج القاهرة

 

في شهر يونيو 1980 شعرت بمغص شديد، سبب آلاما لا تحتمل فاستدعينا الطبيب الذي شخص الحالة بانها " مغص كلوي" وأعطاني علاجا، ونصح بعمل أشعة ملونة، أظهرت وجود حصوة في الحالب الأيسر وعرضت علي أستاذ في جراحة المسالك البولية، فوصف علاجا ظللت أتعاطاه لفترة من الوقت.

 

لم يتوقف الألم، فتوجهت إلي ا.د / رشاد برسوم الذي حدد علاجا ولكن دون جدوي ... وبعد ذلك قرر لي علاجا يعطي عن طريق المحاليل في الوريد، وكانت الزجاجات تعلق يوميا لعدة ساعات ... ولم يسفر عن أي تحسن .

 

طلب مني سيادته بعد ذلك عمل أشعة أخري لمعرفة مكان الحصوة تحديدا لامكان اجراء العملية.

 

والحقيقة أنني وزوجتي تضايقنا جدا وكنا في حالة نفسية سيئة.

 

وقد شاء الله أن نحصل علي زيت كان يستخدمه البابا كيرلس السادس فدهنت جسدي به ثم عملت الأشعة لدي نفس طبيب الأشعة السابق... وهو أستاذ في تخصصه .

 

وكم كانت فرحتنا، بل دهشتنا حين قال لنا بالحرف الواحد " ايه؟ ... انتم عملتم أيه؟... رحتم لحد صلي لكم ولاأيه؟... لم يكن للحصوة أي أثر ...

 

كم كانت دهشتنا ... وكم كانت فرحتنا...

 

لقد شكرنا الله من كل القلب، مقرين بعظم شفاعة القديس البابا كيرلس السادس، وحبيبه مارمينا.

ونحن ننشر هنا التقرير الثاني الذي يشير إلي عدم وجود الحصوة  السابق ظهورها في الأشعة السابقة...

(بداية الصفحة)

 

آلام الظهــر

 

وتروي أيضا السيدة قرينته معجزتها فتقول

 

كنت أشكو آلاما شديدة في الظهر، وترددت علي عدد من الأطباء، وكشفت الأشعة عن تآكل في بعض الفقرات ولم يجد العلاج شيئا... واضطررت أن الازم الفراش منقطعة عن عملي .

 

وفي صبيحة أحد الأيام وكنت أقرأ في فراشي كتابا عن معجزات البابا كيرلس السادس... وقع بصري علي معجرة شفاء من مرض مثل مرضي  ونال صاحبه الشفاء بشفاعة البابا كيرلس... وفجأة وجدت نفسي انتحب باكية...

 

كان يوجد خارج غرفة نومي دواليب للكتب وعلي بعض رفوفها صور لعديد من القديسين والشهداء، ومن بينهم الشهيد مارمينا والبابا كيرلس السادس .

 

وعندما ارتفع صوتي بالبكاء شعرت بوقع أقدام متجهة من الدولاب إلي غرفتي ... فانتابني خوف واستلقيت علي وجهي، ثم شعرت علي أثرها بالارتياح فقد خفت الآلآم وبارحت الفراش علي الفور ولم أكن مصدقة لما حدث... حمدا لله.

(بداية الصفحة)

 

 

 

الباسبور الضائع

السيدة / س.و.ج   مدينة نصر القاهرة  )هذه المعجزة  مرسلة لموقع تمجيد )

 

السادة / أحباء البابا العظيم في البطاركة البابا كيرلس السادس

           بركة شفاعته تكون معنا دائما. آمين

 

اعترف بتقصيري الشديد واهمالي في سرد معجزات كثيرة تمت لي ولأفراد عائلتي ببركة وشفاعة وصلوات حبيبي البابا كيرلس السادس والقديس العظيم مارمينا العجايبي وكلية الطهر السيدة العذراء مريم والملاك الجليل رئيس الملائكة ميخائيل .

 

في أوائل عام 1991 في شهر يناير كنا نقيم أنا وزوجي وأطفالي بالرياض (السعودية) وهذا الوقت يوافق حرب الكويت والعراق حيث كانت السعودية طرف في الحرب بحكم الجوار، ولم نستطيع مغادرة البلاد بسبب اغلاق المطارات وفي هذه الأثناء أيضا تعب زوجي، وأجريت له عملية الزائدة الدودية، ولكن عند انتهاء الحرب كان العمل توقف وأعطي الموظفين اجازة مفتوحة.  وبعد كل هذا كانت أعصابنا في منتهي الأنهاك والأرتباك، غادرنا الرياض في ظروف صعبة للغاية، لا نعرف هل سنرجع لشقتنا وسيارتنا وكل ما نملك أم لا، فحاولنا أن نحمل أهم الأشياء معنا، ومعنا طفلين صغيرين، وفي مطار القاهرة وبعد خروجنا من المطار، اكتشفنا ضياع الباسبورين، باسبوري وباسبور زوجي ، فكانت صدمة كبري، لأن هناك حالة حرب وارهاب، ولو وقعت الباسبورات في يد أحد، احتمال استعمالها استعمال يضرنا أشد الضرر،  فازدادت حيرتنا وتعبنا  بالأضافة إلي كل المتاعب السابقة، ولكن كلنا نحن وعائلتنا كنا نتشفع بالقديس العظيم مارمينا العجايبي والقديس البابا كيرلس السادس حتي نجد الباسبورين.

 

وبعد مرور يوم واحد فقط، جاء شاب صغير إلي منزل والد زوجي حيث كان عنوان باسبور زوجي هناك، وقال لوالدة زوجي احنا وجدنا الباسبورات بتاعة ال باشمهندس وأعطاها الباسبورات  وذهب ؟؟ لا نعرف من هو؟؟ وأين وجدها ؟؟ ومن الذي أرسله؟؟؟؟  ولكنها شفاعة القديسين العظماء وصلواتهم من أجلنا، لم يريدوا أن، يتركونا لمتاعبنا وآلامنا.

شكرا لربنـــــــــــا ومخلصنا يسوع المسيح الذي أوجد لنــــا القديسين ليصلوا من أجلنا كل حين، شكرا للقديس العظيم مارمينا والأب الحنون البابا كيرلس السادس، وكلية الطهر القديسة العظيمة مريم، والملاك الجليل ميخائيل رئيس الملائكة، صلواتهم تكون معنا دائما آمين.

(بداية الصفحة)

 

 

          

رؤيا قداسة البابا كيرلس

م. ش. ر الولايات المتحدة

28 / 5 / 2006

 

الاخوة الافاضل       )هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد )

سلام ربنا يسوع المسيح يكون معكم و بعد. .. .

منذ فترة كبيرة و رؤيا قداسة البابا كيرلس تجول بخاطري و عندي احساس قوي كلما تذكرت هذه الرؤيا انها اثرت بشكل ايجابي و قوي علي حياتي.

انا شاب كاثوليكي و من محبي قراءة معجزات قداسة البابا كيرلس و قد أحضرت أحد كتب معجزاته معي في موطن غربتي بالولايات المتحدة.

حدث منذ عدة سنوات قبل سفري، ان كنت متعطلا عن العمل الي فترة شعرت خلالها اني متعب نفسيا و ان لدي رغبة قوية في العمل و لكن ليس هناك فرصة مناسبة.

كنت كثيرا ما أتشفع بقداسة البابا كيرلس و أجد عزاء كبير في قراءة معجزاته بل كانت دموعي تنهمر أحيانا كلما قرأت معجزة لمست قلبي أو أثرت في.

نمت حزينا في أحد الليالي و حلمت أني في كنيسة ليس بها مقاعد (ممكن يكون دير) و قد كنت اصلي راكعا و إذ بقداسة البابا كيرلس يضع يده علي كتفي و هو واقف من الخلف. إندهشت كثيرا و قلت له انا حزين جدا من التعطل عن العمل قال لي أستعمل ذكائك و انت تشتغل. بعدها أستمر واضعا يده علي كتفي و قال لي يلا نصلي و صلينا و أنا راكع و كان يقف واضعا يده علي كتفي. بعد الصلاة قلت له لو قداستك كنت عايش أنا كنت بقيت أرثوذكسي، رد علي و قال أنا محبش كده (يقصد أني أغير طائفتي علشانه) و بعدها جلست أحكي معه و مع أخرين في مكتب ملحق بالكنيسة و بعد ذلك استيقظت. تفائلت خيرا بالحلم و كنت أتذكره من حين لأخر. بعدها بفترة التحقت بالعمل بأحدي الهيئات العاملة بمجال التنمية و التعليم بمصر و قد كان عملي بهذه الهيئة قد تم بطريقةغريبة و بمنتهي التأكيد بها تدخل من الله. كانت الجملة التي قالها لي البابا كيرلس بالحلم " أستعمل ذكائك" تجئ علي بالي من فترة لاخري و عرفت معناها فقد كنت في ذلك الوقت أبحث عن السفر للعمل بالخارج و أشكر ربنا فقد وفقني الله للعمل بأحد الهيئات بالولايات المتحدة في مجال التنمية و التعليم و هو مجال مشابه كثيرا لما كنت أعمله بمصر.  و أ شكر الله فالامور تسير من حسن إلي أحسن.

- أود أن أقول أن مهما بلغ ذكائي فلم أكن أستطيع الحصول علي أي شئ في حياتي الا ببركة الصلاة و شفاعة القديسين و صلاة امنا العذراء و البابا كيرلس و أرادة و تدخل الله في حياتي بشكل او بأخر. أشير في هذه النقطة الي كتاب قداسة البابا شنودة الثالث أطال الله عمره "يستجيب لك الرب في يوم شدتك" حيث يشير قداسته الي أن المشكلات التي تحتاج تدخل من الله يقوم الله بحلها بطريقة قد لا تبدو معجزية و لكنها في حقيقة الامر معجزة و هذا ما حدث معي.

 

بقي أن أشير الي أني أضع أحد كتب معجزات البابا كيرلس بجوار رأسي و أيضا قبل ان ان انام أضع جهاز الكاسيت بجواري و استمع الي قداس البابا كيرلس الي ان انام تلقائيا و ايضا قبل الذهاب الي عملي في الصباح  لما له من أثر رائع في نفسي و يشعرني بالراحة وألمس بركته معي  في غربتي.

" يتمجد أسم ربنا و مخلصنا يسوع المسيح، دائما الي الابد، أمين "

(بداية الصفحة)

 

 

بهرني بظهوره

السيد/ م.ف.ز. 

أمستردام هولندا

 

معجزة باهرة صنعها الله معي بصلوات أبي القديس البابا كيرلس السادس.

أقيم في هولندا منذ أكثر من عشر سنوات، ورغم طول المدة إلا أنها كانت بصفة غير رسمية. تضرعت الى إلهي كثيراً لكي أجد مخرجاً لهذه المشكلة لآني أكره اللجوء الى الطرق التي يسلكها البعض لضمان البقاء بالبلد لآنها تغضب الله. قطعت شوطاً كبيراً لتصحيح وضعي، وكنت أشكره تعالى على كل خطوة يحالفني فيها التوفيق، لكني كنت خائفاً من التوجة الى البوليس للحصول على موافقته، وسر الخوف هو شعوري بعدم أستحقاقي لمعونة الله، ومساندة البابا كيرلس ....... والأمر يحتاج إلى معجزة.

وفي اليوم المحدد، وعند دخولي مكتب البوليس،

رأيت البابا كيرلس يتقدمني ،

بهرني هذا المنظر ........... وشل تفكيري تماماً.

فوجدت نفسي أقول دون وعي:  أتفضل يا سيدنا .... أتفضل يا سيدنا

هذا حدث بعد نياحة البابا بعشرين سنة تقريباً !!!!!!

امتلآت ايماناً، فتحدثت مع المحقق بثقة أثارت دهشته حيث كنت موقناً أن المشكلة في طريقها إلى الحل، ظل قداسته يتابع أحوالي، فظهر لي بعد ذلك ووعدني بأن الأمور ستسوى سريعاً حتى أستطيع العودة لمصر (لآن هناك سبب إنساني يهم قداسته) وهو أن أرى والدي .....(محبة كبيرة من البابا ولاشك) .... وقد تحقق الوعد، وبذا تكون العقبة قد ذللت في وقت قياسي، وعدت الى مصر، ورأيت والدي في أيامه في أيامه الأخيرة.

 

مساندة من روح قوي لشخص ضعيف لايستحق ولاأعرف سر حبه غير الموصوف.

 

كتاب معجزات البابا كيرلس جـ 18 إصدار 1994

(بداية الصفحة)

 

 

يسمع صوت الله

السيدة/ هـ. ش.

شارع شبرا القاهره

كنت أتردد على ابي الطوباوي القديس أبونا مينا المتوحد في كنيسة الشهيد مارمينا بمصر القديمة لنيل البركة منه، ولأسترشد بنصائحه لذا أشعر ان ديناً عظيماً يطوق عنقي من نحو أبي، وشفيعي .. إذ صنع معي أموراً عجيبة عديدة، أخص بالذكر منها:

أصيبت ابنة خالتي عندما كان عمرها عاماً ونصف العام بشلل الأطفال... داء بلا شفاء، وكنا جميعاً أفراد الأسرة غاية في الحزن فحثتني والتي على الذهاب الى أبينا مينا المتوحد ملتمسة بركة صلواته.

واليوم الذي ذهبت فيه الى قداسته كان يوماً من أيام الصوم الكبير.  وصلت الكنيسة، وكانت الساعة قد جاوزت الرابعة بعد الظهر، وسمعت المصلين يقولون له: "كفاية يا أبونا ... تفضل لكي تستريح" فأجابهم: "أبتي قادمة لأمر هام جداً ..... وها هي مقبلة".. دهشت لسماع هذه الكلمات التي أدخلت طمأنينة لقلبي.

ولما عرضت عليه الموضوع سألني سؤالاً كشف عن روحانية عميقة إذ قال لي: "أظن أنها غير معمدة" ... حقاً أنها حتى ذاك السن لم تكن قد نالت بعد سر العماد. مضت برهة ثم قال لي: "سأصلي لها" ودخل الكنيسة. وصلى لمدة طويلة  ... ربما ليستدر مراحم الله على الطفلة المسكينة  أو لعله كان يريد سماع صوت الله تبارك اسمه ....

X     ولما خرج قال إنها ستشفى بعد ثلاثة شهور.

X     أعطاني زيتاً لترشمها أمها به واحداً وأربعين رشمه. من شعر رأسها الى أظافر قدميها.

X     يوضع قنديل فوق رأسها تحت صورة للسيدة العذراء.

X     ألا تلجأ لجلسات الكهرباء التي نصح بها البعض، تصور مدى الشفافية، حيث أنني لم أحدثه بشأنهاز

وبإيجاز نالت الطفلة الشفاء، خلال المده التى أعلنها الأب الطوباوي. وما كان يمكنه أن يعد ويحدد أجلاً مالم يكن قد تلقى وهو امام الهيكل المقدس إعلاناً بمشيئة الله.

أنتأمل عظمة المعجزة؟ أم عظمة الرجل الذي كانت صلواته ترتفع دائماً من مجامر الأربعة والعشرين قسيساً السمائيين القائمين أمام العرش؟

من كتاب معجزات البابا كيرلس جـ 18 إصدار 1994

(بداية الصفحة)

 

 

خلال ثلاثة أيام

السيدة/ هـ. ش.

شارع شبرا القاهره

لما تخرج أخي سنة 1951 في كلية التجارة شعبة محاسبة. ظل متعطلا حتى عام 1954. وكنت آنذاك حديثة التخرج، أعمل بالتدريس. عرضت يوماً على قداسته هذا الموضوع، فأدهشني قوله بأنني أنا الذي سالحقه بالعمل ..!!!! والأعجب ان ذلك سيتم خلال ثلاثة أيام. حاولت أن أوضح لقداسته إني مجرد مدرسة حديثة التخرج، فكرر القول بأن الوظيفة ستكون عن طريقي !!!

 

لم أكن مصدقة، أو بالأحرى لم أكن متصورة كيف سيتحقق كلامه هذا. إلا أنه في خلال الإيام الثلاث التي حددها رجل الله أقبل والد إحدى تلميذاتي ليستطلع أحوالها ثم تطرق الحديث إلى مشكلة شقيقي، فوعد بإيجاد عمل له، وتبنى الموضوع بكل همة حتى ألتحق أخي خلال فترة وجيزة بوظيفة مناسبة، تعجبت وكل أفراد الأسرة لترتيبات الله العجيبة !!!!

 

هذه هي صلوات أبي القديس الذي لم يكن يتحدث من نفسه.

من كتاب معجزات البابا كيرلس جـ 18 إصدار 1994

(بداية الصفحة)

 

 

مياه اللقان

هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد من السيدة ف.ر.

 

هذه معجزة حدثت معى شخصيا ففى احد الايام كان ابنى ابشوى 3 سنوات يلعب مع ابية وفجاة غامت عيناة  وبدء جسدة يتيبس ويرتعش فبدء والده يغسل وجهة بالماء البارد لعلة يفيق ولكنة زاد انتفاضا وحاولت ان اضع قطعة من الشيكولاتة فى فمة لكنى وجدت فمة مغلقا بشدة فكية مغلقين بشدة ومن شدة خوف ابية وضعة على السرير ووقف ينظر لة محتارا ووجدت نفسى اصرخ يا بابا كيرلس الحقنا وفى هذة اللحظة تذكرت مياة لقان كان قد صلى عليها البابا كيرلس قبل نياحتة وكنت اضيف عليها مياة كلما شرفت على الانتهاء(خميرة) و انا داءما احتفظ فيها بمنزلى لبركة  فاندفعت نحو زجاجة المياة وغسلت بها وجة ابنى الذى بمجرد ملامسة الماء لوجهة  عاد كما كان وبدء يقوم ويلعب  وزيادة فى التاكد ذهبنا بة للطبيب فى مستشفى ابي قير الذى كشف علية وقال ان هذة قد تكون اعراض صرع   وطلب عمل رسم مخ ولكننا رفضنا عملة ومن هذا اليوم وحتى يومنا هذا 05/03/07
وابشوى فى تمام الصحة ولم تعد لة اى من هذة الاعراض مرة اخرى بقوةرب المجد و بركة ابى القديس الحبيب البابا كيرلس .
هذة احدى معجزات رب المجد على يد البابا كيرلس التى حدثت معى.

 

 

(بداية الصفحة)

 

انجبت بعد عناء طويل

هذه المعجزة مرسلة لموقع تمجيد من السيدة س.ر.

 

سلام المسيح, اليكم هذه المعجزة الحقيقية التي حدثت في عام 2006 بفضل البابا كيرلس السلام لاسمه

 

انجبت بعد عناء طويل بفضل شفاعة البابا كيرلس

 

تروي السيدة س.ر وتقول:

انا سيدة متزوجة لست قبطية ولست من سكان مصر, انا مسيحية انتمي لاحدى الطوائف الارثوذكسية.

تزوجت منذ مدة ليست بقصيرة ومنذ السنة الاولى تمنيت من الرب بان يرزقنا بطفل, ولكن مشيئة الرب كانت دون ذلك.

طلبنا بشده من الرب وصلينا سنين طويلة دون فائدة حتى ان الطب وقف عاجزا واحتاروا الاطباء اذ انه لا من سبب يمنع الإنجاب لدينا بعد ان اجرينا ادق واكبر التحاليل.

وبالنهاية اجمع جميع الأطباء على ان ارادة الرب هي التي تفوق اي شيء

تشفعت بالبابا كيرلس السادس, صليت بشدة وبلجاجة, في الحقيقة عاتبته في باديء الامر, وفي احدى المرات قلت له اثناء صلواتي:

"ليه يا بابا مش عاوز تساعدني؟؟ عشان انا مش من طائفتك؟؟ انت مش عايز تساعدني عشان انا مش من مصر؟؟" ما دفعني لاشد الندم الان بعدما عرفت وشعرت بشدة حنانه وعطفه.

بعد فترة طويلة من الصلوات وطلب الشفاعة زارني البابا كيرلس بالحلم:

كنت في بيتنا القديم الذي ترعرعت به, قال لي 3 جمل لا يمكنني ان انساها بتاتا وطالما اتذكرها وطالما دموعي تنهمر:

"متخافيش! ربنا مش ناسيكي

           ربنا حيديكي

           ثقي بربنا"

ثم قال بعد ذلك:

"يللا ننده مار جريس"

قلتله:

"ايوى انتو عندكم في مصر بتقولوله مارِ جرجس"

ثم هتفت:

"يا اللللللللللللله, قديسين اثنين يزورونا في يوم واحد؟؟؟"

ثم نظر الي البابا كيرلس نظرة عتاب تملؤها الحنان وذلك ربما لاني نعته بقديس مثل مار جريس وذلك لشدة تواضعه, ثم هم ان يخرج قبل ان يخرج حملني رسالة كلامية لعمي اخو والدي ثم نزل على الدرج (السلالم)

لحقته وبحثت عنه من مكان الى اخر ثم قالوا انه ركب الاتوبيس وسافر حاولت ان الحق به فاخذني الى دير مليء بالراهبات وهناك ابتدا القداس و...

انتهى الحلم...

بعد 9 شهور بالضبط بشرت باني حامل... وها انا الان ام كيرلس

شفاعته تكون مع جميع بني البشر والمحتاجين الأهم ان لا نياس من محبة ورحمة الرب الاله وان نطلب شفاعة هذا القديس العظيم.

 

(بداية الصفحة)

 

ايمان طفلة

مرسلة من السيدة ميرا

هذه  المعجزة حدثت مع ابنتي ساندرا وكان عمرها في ذلك الوقت حوالي أربع سنوات وكانت تقفز من سرير إلى الآخر في غرفتها هي وأخويها حوالي الساعة 9 مساء. في ذلك الوقت كنت لا أعمل وكان زوجي يعمل مدرس بالحصة بالجامعة الأمريكية وكانت ظروفنا إلى حد كبير محدودة جداً.  في هذا اليوم كنت أقول لهم عدة مرات كفاية شقاوة وها تقعي وكنت مشغولة بأداء أشياء خارج غرفتهم. وبينما أنا أرتب بعض الأشياء سمعت صوت ارتطام وكأن شيء إنكسر وصوت صراخ ساندرا صراخ غريب  ودخلت غرفتهم لأجد ساندرا على الأرض وكريم ورامي أخويها حولها ووضعناها على السرير ولم يكن زوجي ممدوح بالبيت وإذا ذراع ساندرا بعد دقائق منتفخ جداً  وحاولت الاتصال بزوجي في الجامعة وأبلغوني انه قد يكون ترك بعد الكورس مباشرة فرجوتهم أن يبلغوه بأن ابنتي ذراعها انكسر ويجب الذهاب بها للمستشفى وفي هذه الأثناء كانت هي تقول البابا كيرلس هايشفيني.  وأما أنا كنت في منتهى العصبية كنت أقول لها أيضا وليسامحنى البابا كيرلس بعد ما تعملي المصيبة تقولي يابابا كيرلس وحاولت أن أغير لها ملابسها وهي تصرخ صراخ غير طبيعي وفكرت في قص البلوزة التي ترتديها لأنها كانت متسخة  ولكن من كثرة صراخها قلت في نفسي هذا الطقم غالي جدا لن أجد مثيله في مصر وقررت أن ألفها ببطانية صغيرة  وهي قالت لأخوتها هاتولي كتاب البابا كيرلس ووضعته فوق صدرها وبعدها نامت من كثرة الصراخ وأخويها يرتبون الغرفة علشان البابا كيرلس لا يجد غرفتهم مكركبة وأنا أصرخ فيهم وأتهكم عليهم وكنت أبحث في المنزل وأجمع بعض النقود الموجودة في جميع الأدراج واتصلت بوالدته وأقاربنا لأبحث عن زوجي وبعد حوالي ربع ساعة أو نصف ساعة أتي ممدوح وكعادته له رنة معينة في جرس باب الشقة وفتحوا له كريم ورامي الباب وأما ساندرا والله يعلم إني أقول الحق فأتت تجري من غرفتها إلى الباب عبر الطرقة ركضا وتعلقت في رقبته بكلتا يديها وأما زوجي فقال مال البنت ماهي زي الفل جبتيني جري وأنا أقول له صدقني دي كانت ذراعها مكسورة وأخواتها يقولون له صدق مامي دي ذراعها كان قد ذراع مامي وهي تضحك وتقول ما البابا كيرلس خففني . صدقوني كنت مرتبكة جداً أكثر مما لو كان مازال ذراعها مكسور وذهبت أصلي وأقول شكرا للرب وللبابا كيرلس وكنت أقول للبابا الذي له صورة كبيرة بمنزلنا مقابل صورة السيد المسيح أنا آسفة ماكانش قصدي إني أقول هذا الكلام عنك ولكن في بعض الأحيان ننسى إن القديسين  بشفاعتهم المقبولة لدى الله تتم كثير من المعجزات.  

 

 (بداية الصفحة)